عرض برنامج «ماذا حدث»، المُذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرًا بعنوان: «لحظات فاصلة في الشرق الأوسط.. تصعيد خطير بين واشنطن وطهران ينتهي بانفراجة دبلوماسية مفاجئة».
وأوضح التقرير أن العالم عاش ليلة استثنائية حبست الأنفاس، بعد أسابيع من التصعيد الذي بدأ بسقوط مروحية أباتشي أمريكية فوق مضيق هرمز، وتطور إلى غارات مكثفة ورد إيراني واسع استهدف قواعد أمريكية في المنطقة، لكن الدبلوماسية صنعت المفاجأة الأكبر مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران قد انتهت.
وكشف ترامب عبر حسابه بمنصة “تروث سوشيال” أنه ألغى ضربات وقصفًا مكثفًا كان مقررًا ضد إيران، بعد الموافقة على النقاط النهائية لاتفاق تهدئة يمتد لـ ستين يومًا، أحيل إلى القيادة الإيرانية العليا.
وأشار التقرير إلى أن التفاهمات حظيت بدعم إقليمي ودولي واسع شمل دول الخليج، مصر، الأردن، تركيا، وباكستان، وتضمنت التزام طهران بعدم امتلاك سلاح نووي مطلقًا.
في المقابل، أبدت الخارجية الإيرانية موقفًا حذرًا، إذ أكدت أن النص شبه جاهز بفضل الوساطة القطرية - الباكستانية، لكنها نفت التوصل إلى حسم نهائي، ووصفت تصريحات ترامب بشأن موعد ومكان التوقيع بأنها مجرد تكهنات، وأرجعت هذا التحفظ إلى أن الرواية الأمريكية تحاول إظهار إيران وكأنها تراجعت تحت التهديد، مؤكدة تمسكها بخطوطها الحمراء، خاصة في ما يتعلق بجداول الإفراج عن الأموال المجمدة وخطة إزالة الألغام لفتح مضيق هرمز.
وبين إعلان واشنطن وحذر طهران، أشار التقرير إلى أن المشهد الإقليمي يتجه نحو مرحلة اختبار حاسمة، تترقب فيها الأوساط الدولية ما إذا كانت الأزمة ستنتهي بصفقة نهائية أم بجولة جديدة من التجاذبات.
















0 تعليق