تحدث إيزابيل شنابل عضو البنك المركزي الأوروبي عن استراتيجية "اليوروسيستم" التي تتبناها حاليا البنوك الأوروبية مع سياسات تطوير البنية التحتية والعملات الرقمية
أهم التحديات التي تواجه البنوك المركزية
وقال عضو تنفيذي الأوروبي المركزي انه أمام هذه التحديات الجسيمة، لا يمكن للبنوك المركزية وتحديدا والبنك المركزي الأوروبي، الوقوف في موقف المتفرج، فالتاريخ يعلمنا أنه بمجرد اعتماد النقود الخاصة على نطاق واسع، فإنها تعيد تشكيل النظام المالي بطرق يصعب عكسها، لذا، فإن الاستجابة الصحيحة لا تكمن في محاربة الابتكار، بل في ضمان الاستقرار والثقة.
ماهي استراتيجية اليوروسيستم التي تحدث عنها عضو تنفيذي المركزي الأوروبي ؟
وقال "شنابل" أن الاستراتيجية الرقمية للنظام المصرفي الأوروبي "اليوروسيستم" تتبلور في مسارين متكاملين: "اليورو الرقمي" لقطاع التجزئة، و"العملة الرقمية للبنك المركزي لقطاع الجملة".
اليورو الرقمي كمرساة عامة للنظام النقدي
وقال: تشهد بيئة المدفوعات في منطقة اليورو تحولات جذرية مع تراجع استخدام النقود الورقية (الكاش) مقابل التوسع السريع في المدفوعات الرقمية وعبر الهاتف المحمول، وتابع: لكن الإشكالية تكمن في أن نسبة ضخمة من هذه المعاملات تتم عبر شبكات ومزودي خدمات من خارج أوروبا، مما يكرس تفتت السوق الأوروبية.
وفي هذا السياق، يلبي "اليورو الرقمي" ثلاثة أهداف استراتيجية، "الحفاظ على وصول المواطنين للمال العام وهو أمر جوهري للحفاظ على الثقة في الأموال الخاصة التي تصدرها البنوك أو الجهات غير المصرفية وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية الأوروبية عبر تقليل الاعتماد على البنى التحتية والمزودين الأجانب والحد من تفتت السوق من خلال تقديم حل مدفوعات موحد يحمل صفة العملة القانونية على مستوى القارة، مما يحفز الابتكار الخاص".
عملة الجملة الرقمية لدعم ابتكارات القطاع الخاص
وأضاف "شنابل"، يعمل "اليوروسيستم" على تطوير مشاريع لقطاع الجملة للاستفادة من تقنيات التوريق الرقمي في رفع كفاءة التسويات وإلغاء مخاطرها على مدار الساعة، وهو ما يتطلب أصول تسوية عامة آمنة لا يمكن للعملات المستقرة الخاصة توفيرها بذات الكفاءة.
اقرأ أيضا
لاجارد تكشف 3 شروط لضمان استقلالية وسلامة البنوك المركزية عالميًا















0 تعليق