طبيعة الحالات التي يتم فيها إعلان البطلان في الكنيسة الكاثوليكية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف الأنبا باخوم، النائب البطريركي لشئون البطريركية ممثل الكنيسة الكاثوليكية في لجنة إعداد قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، كيف يتم إنهاء الزواج في الكنيسة الكاثوليكية.

 

وأكد الأنبا باخوم في تصريح خاص لـ«الدستور»، أنه في الكنيسة الكاثوليكية لا يوجد ما يُسمى بالطلاق كحل كنسي، لكن الموجود هو ما يُسمى بـ«إعلان البطلان»، وهذا مفهوم مختلف جذريًا، موضحًا: لأنه لا يعني إنهاء زواج قائم بشكل طبيعى، وإنما يعنى فحص أصل الزواج نفسه، هل تم بطريقة صحيحة وكاملة من الناحية الكنسية منذ البداية أي قبل الزواج، أم كان هناك خلل جوهرى يجعل الزواج غير مكتمل أو غير صحيح من الأساس.

 

الزواج في الكنيسة الكاثوليكية سر

 

وأشار الأنبا باخوم، إلى أنه الفكرة ببساطة هي أن الزواج في الكنيسة الكاثوليكية هو سرّ، وليس مجرد عقد اجتماعي، وبالتالي فالكنيسة لا تنظر إلى الزواج كعلاقة قابلة للفسخ بسهولة، لكن تنظر إلى صحة هذا السر منذ لحظة انعقاده، مؤكدًا: لذلك، فإن إعلان البطلان هو حكم كنسى يقول إن الزواج لم تتوافر فيه الشروط الجوهرية منذ البداية، وليس إنهاء لزواج صحيح قائم.

طبيعة الحالات التي يتم فيها إعلان البطلان

أما عن طبيعة الحالات التي يتم فيها إعلان البطلان في الكنيسة الكاثوليكية غالبًا أكد الأنبا باخوم في تصريحاته أنه هناك نسبة كبيرة من الحالات يمكن أن نقول إن حوالى 70٪ إلى 80٪ لا تكون المشكلة بسبب خطأ مباشر أو سوء نية من أحد الطرفين، ولكن بسبب وجود مانع أو خلل كان موجودًا منذ لحظة الزواج، مؤكدًا أنه قد يكون هذا المانع متعلقًا بالقدرة النفسية أو النضج الكافي، أو بغياب الرضا الكامل، أو بوجود ظروف حالت دون تحقق الزواج بشكل صحيح كسر كنسي مكتمل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق