مشروع استراتيجي.. وزير الري ومحافظ الإسكندرية يتفقدان مشروع حماية «غرب المحروسة»

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

تفقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، اليوم السبت، مشروع حماية ساحل الإسكندرية (المرحلة الثانية) بمنطقة غرب المحروسة، وذلك في إطار جهود الدولة لحماية الشريط الساحلي من مخاطر النحر والتغيرات المناخية، والحفاظ على المناطق الساحلية بمحافظة الإسكندرية.


وخلال الجولة، استمع وزير الري إلى شرح تفصيلي من المهندسة عزة عبد الحميد، مدير عام حماية الشواطئ بغرب الدلتا، حول الموقف التنفيذي للمشروع، الذي تبلغ تكلفته الإجمالية نحو 430 مليون جنيه، فيما بلغت نسبة التنفيذ الفعلية حتى 13 يونيو 2026 نحو 42.5%، مع استمرار الأعمال وفق البرنامج الزمني المعدل للمشروع.


وأكدت مدير عام حماية الشواطئ بغرب الدلتا أن المشروع يُعد أحد المشروعات الحيوية لحماية ساحل الإسكندرية، حيث يستهدف الحد من تأثير الأمواج وحماية المناطق الساحلية والبنية التحتية والاستثمارات الواقعة على امتداد الساحل.

 

ويشمل المشروع إنشاء حاجز أمواج بطول إجمالي 620 مترًا، منها 420 مترًا على منسوب (+3 أمتار) و200 متر على منسوب (0.00 متر)، وعلى مسافة تقارب 250 مترًا من خط الشاطئ، بما يسهم في تعزيز حماية المنطقة من تأثيرات النوات والعوامل البحرية المختلفة.

 

كما يتضمن المشروع تنفيذ امتداد بطول 90 مترًا للحاجز القائم أمام فندق المحروسة جهة الغرب، إلى جانب إنشاء رأس حجرية عمودية بطول 100 متر على خط الشاطئ باستخدام الأحجار المتدرجة، مع تدعيمها بكتل "التترابود" بوزن 3 أطنان للكتلة الواحدة، لتوفير الحماية اللازمة للمنطقة.

 

وتتواصل كذلك أعمال استكمال اللسان الحجري القائم أمام فندق المحروسة بطول 55 مترًا على منسوب سطح البحر، لينتهي برأس حجرية دائرية بقطر 20 مترًا تضم رصيفًا بطول 10 أمتار، فضلًا عن تنفيذ أعمال تغذية الشاطئ بالرمال المتدرجة بعرض لا يقل عن 50 مترًا ومنسوب (+2.0)، بما يسهم في استعادة الشاطئ وتعزيز قدرته على مواجهة التغيرات البحرية.

 

ويُنفذ المشروع من خلال الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ، ضمن خطة الدولة لحماية سواحل البحر المتوسط ودعم جهود التكيف مع التغيرات المناخية والحفاظ على الثروة الساحلية بمحافظة الإسكندرية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق