وجه أحمد سامر، مؤسس حركة "علمانيون"، الشكر للمهندس إسحاق حنا أمين عام الجمعية المصرية للتنوير، ولجريدة "الدستور" لاستضافة الحدث الخاص باحتفالية ذكرى استشهاد د. فرج فودة الـ 34، مشيرا إلى أن حالة الاحتفال الكبيرة التي كانت فى كل الأوساط عندما وقع حدث 11 سبتمبر هذا الحدث الإجرامي الإرهابي كشف عن مدى تغلغل الفكر الأصولى لدي غالبية المصريين بعيداَ عن جماعة الإخوان، وان هذا الحدث مازالنا ندفع ثمنه فى المطارات أثناء السفر وظلاله وتبعاته فى جميع الشؤون السياسية والاقتصادية وغيرها.

وأضاف "سامر" ضمن فعاليات احتفالية الجمعية المصرية للتنوير التي بدأت منذ قليل بجريدة «الدستور» بمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثون لاستشهاد مؤسسها المفكر التنويري الدكتور فرج فودة، وسط حضور عدد كبير من المثقفين والمفكرين والكتاب والصحفيين، متسائلًا عن التغيير الكبير فى البناء الثقافي الدولى وهو ما يختلف تماما عن ما يحدث لنا فى مصر عبر تاريخ الاغتيالات السياسية وللمفكرين فى مجتمعنا المصري حيث لم يحدث أي تغيير فى اسقبال المجتمع لتلك القضايا الخاصة بالاغتيالات ومردودها فى البناء الثقافي المصري.

وأوضج "سامر"، أن القضية تتمثل في علمنة المجتمع وان العلمانية هي الركيزة الأساسية في بناء الدولة الحديثة وليست رفاهية، لافتا إلى ان مسالة العلمانية لم تتوقف كونها ردة فعل على الأصولية، وأنه مازال لدينا غياب لقضية العلمانية فى الفعل السياسي والحياة اليومية المعيشية وأن من يقول أن الإسلام "دين ودولة" هو بوابة للتطرف.

وشهدت الندوة أجواء مشحونة بالوعي الثقافي والذكريات الفكرية، حيث حرص الحضور كل من أحمد سامر، وبحضور المخرج السينمائي أحمد فؤاد درويش، رئيس الجمعية على التفاعل مع محطات حياة المفكر الراحل، الذي دفع حياته ثمنًا لأفكاره التنويرية، تاركًا إرثًا فكريًا ما زال حاضرًا في النقاشات الثقافية والسياسية.

وشهدت الاحتفالية عرض قصيدة كتبها والقاها الشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي فى فرج فودة وأفكاره واستشهاده من قبل التيارات المتشددة.

















0 تعليق