قالت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، إن دور الهلال الأحمر في احتفالية فرحة مصر لم يقتصر على تقديم الدعم اللوجستي فقط بل امتد ليشمل المشاركة في صناعة البهجة وإدخال السعادة على قلوب العرسان وأسرهم، مؤكدة أن المهمة هذه المرة كانت مختلفة عن المهام التقليدية التي اعتاد الهلال الأحمر القيام بها.
وأوضحت خلال الاحتفالية، أن فرق الهلال الأحمر تولت العديد من المهام التنظيمية واللوجستية، بدءًا من استقبال العرسان والعرائس القادمين من مختلف محافظات الجمهورية، مرورًا بتنسيق عمليات الانتقال والإقامة، وصولًا إلى تنظيم التحركات داخل موقع الاحتفالية، مضيفة أن هناك حرصًا كبيرًا على وصول جميع المشاركين من المحافظات الـ27 في المواعيد المحددة، خاصة المحافظات البعيدة مثل أسوان والأقصر، حيث بدأت عمليات النقل والتجهيز قبل الاحتفالية بـ48 ساعة.
وأكدت أن الهلال الأحمر شارك بأسطول من الحافلات وسيارات الدعم اللوجستي لنقل المستلزمات المختلفة، من بينها الفساتين والوجبات وغيرها من الاحتياجات، مشيرة إلى تحرك 152 حافلة في يوم واحد على مستوى الجمهورية، وكان يرافق كل حافلة متطوعون من شباب الهلال الأحمر لمتابعة احتياجات المشاركين طوال الرحلة.
وأضافت أن فرق الهلال الأحمر قدمت خدمات الإقامة والتسجيل والتوزيع، إلى جانب توفير المياه والوجبات وكافة المستلزمات اللازمة، حيث تم تقديم ما يقرب من 28 ألف خدمة توزيع خلال فعاليات المبادرة، كما تم تجهيز أماكن إقامة للمشاركين القادمين من المحافظات البعيدة، واستقبال مئات النزلاء وتوفير احتياجاتهم كافة بما يضمن راحتهم وكرامتهم.
وأشارت إلى أن الهلال الأحمر حرص كذلك على تقديم الخدمات الطبية والإسعافية مع اهتمام خاص بالعروسين من ذوي الإعاقة ومرافقيهم، حيث تمت متابعتهم منذ لحظة انتقالهم من منازلهم وحتى عودتهم إليها بسلام، كما نفذت الفرق الطبية مئات التدخلات والخدمات الصحية في مواقع الفعاليات المختلفة.
وأكدت مشاركة أكثر من ألف متطوع ومتطوعة في تنظيم الاحتفالية، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وحرصًا على أن يشعر كل عريس وعروس بأن هذا اليوم صمم خصيصا لإسعادهما، مؤكدة أن المشاركة في فرحة مصر كانت تجربة إنسانية مميزة تعكس روح التكافل والعمل الجماعي.
















0 تعليق