أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن مشاركة الرئيس السيسي في أعمال قمة مجموعة السبع التي تستضيفها فرنسا تعكس المكانة الإقليمية والدولية المتنامية التي باتت تتمتع بها الدولة المصرية، باعتبارها أحد الفاعلين الرئيسيين في منطقة الشرق الأوسط وشريكًا مهمًا في العديد من الملفات الدولية.
اعترافًا دوليًا بدور مصر المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي
وأوضح تركي، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن توجيه الدعوة لمصر للمشاركة في القمة يمثل اعترافًا دوليًا بدورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي، وبقدرتها على الحفاظ على علاقات متوازنة مع مختلف القوى الدولية والإقليمية.
وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن القاهرة ترتبط بعلاقات استراتيجية وثيقة مع الاتحاد الأوروبي كمؤسسة ومع دوله الأعضاء بصورة ثنائية، إلى جانب علاقات مهمة مع الولايات المتحدة وروسيا وعدد من القوى الدولية المؤثرة.
وأضاف أن مصر تتمتع أيضًا بعلاقات قوية مع دول الجنوب العالمي، فضلًا عن شراكاتها المتنامية مع الصين وروسيا، وهو ما يعزز من قدرتها على لعب دور الوسيط والشريك الموثوق في العديد من القضايا الإقليمية والدولية.
أهمية القمة الحالية تتجاوز الجوانب الاقتصادية التقليدية
وشدد أستاذ العلوم السياسية، على أن أهمية القمة الحالية تتجاوز الجوانب الاقتصادية التقليدية، في ظل ما يشهده العالم من أزمات متشابكة تشمل الحرب الروسية الأوكرانية والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط والملف الإيراني، فضلًا عن التحديات الاقتصادية العالمية المرتبطة بالتجارة والطاقة وسلاسل الإمداد.
وتابع: مشاركة قادة الدول الكبرى، وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي، تضفي زخمًا إضافيًا على أعمال القمة، خاصة في ظل حالة الضبابية وعدم اليقين التي تهيمن على المشهد الدولي الراهن، ما يجعل تبادل الرؤى والتقديرات السياسية بين الدول المشاركة أمرًا بالغ الأهمية.

















0 تعليق