أكدت الدكتورة هند عبدالله مدير المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات بوزارة الزراعة، أن ما يتم تداوله عن وجود بطيخ غير صالح أو مرشوش بمواد ضارة مجرد شائعات موسمية تتكرر كل صيف، مشددة على أن الفواكه المصرية آمنة وتخضع لرقابة صارمة قبل طرحها في الأسواق أو تصديرها للخارج.
وأوضحت خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن المشكلة الحقيقية ليست في البطيخ نفسه، بل في سلوكيات التداول والاستهلاك، مثل فتحه في الشارع بأدوات ملوثة أو تعرضه لأشعة الشمس ثم نقله مباشرة إلى الثلاجة، وهو ما قد يسبب مشاكل هضمية.
وأضافت أن قشرة البطيخ السميكة تمنع اختراق أي مواد رش إلى الداخل، مؤكدة أن المعمل يجري تحاليل دورية وعشوائية على عينات من الأسواق ضمن برنامج وطني مستمر لرصد متبقيات المبيدات.
وأشارت إلى أن الطعم قد يختلف بين الأصناف بسبب التغيرات المناخية أو إدخال أنواع جديدة، لكن ذلك لا علاقة له بالسلامة الغذائية.
ولفتت إلى أن مصر حققت إنجازًا كبيرًا بتصدير نحو 5 ملايين طن من المحاصيل الزراعية خلال ستة أشهر فقط، وهو رقم كان يستغرق خمس سنوات لتحقيقه سابقًا، مؤكدة أن البطيخ المصري نفسه يُصدَّر حاليًا للأسواق العالمية.
ونوهت، أن أي مخالفات يتم رصدها تُحال فورًا إلى الجهات الرقابية المختصة، داعية المستهلكين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات المغرضة، والالتزام بالسلوكيات الغذائية السليمة مثل غسل الفاكهة جيدًا، حفظها بشكل صحيح، وعدم الإفراط في تناولها.


















0 تعليق