لقي اثنا عشر شخصًا حتفهم إثر سقوط طائرة صغيرة في مدينة بتلر التابعة لولاية ميسوري الأمريكية، حيث كانت المركبة الجوية المنكوبة تقل أحد عشر مظليًا بالإضافة إلى قائدها، وقد تحطمت بالكامل بعد وقت قصير من إقلاعها من المطار المحلي، لتتحول رحلة الهواة الترفيهية إلى مأساة حقيقية هزت المجتمع المحلي وأثارت صدمة واسعة في الأوساط الأمريكية
وحسب تقرير لشبكة فوكس نيوز الإخبارية فإن الطائرة غادرت مطار بتلر التذكاري في حدود الساعة الحادية عشرة والنصف مساء، وأوضح المتحدث باسم دورية الطرق السريعة بالولاية الرقيب جاستن إيوينج أن جميع من كانوا على متن الرحلة لقوا حتفهم فورًا، مؤكدًا أن الضحايا هم الطيار وأحد عشر شابًا من هواة القفز المظلي الذين كانوا يستعدون لتجربة مثيرة
التحقيقات الرسمية تبحث عن أسباب سقوط طائرة بتلر المنكوبة
وفتحت السلطات الفيدرالية والمحلية تحقيقًا موسعًا لمعرفة ملابسات تحطم طائرة ميسوري التي سقطت في ظروف غامضة، حيث تشارك إدارة الطيران الفيدرالية والمجلس الوطني لسلامة النقل بالتعاون مع دورية الطرق السريعة في جمع الحطام وفحص الصندوق الأسود، وتتجه الأنظار نحو مراجعة سجلات الصيانة الخاصة بالمركبة الجوية وظروف الطقس التي رافقت الرحلة الليلية لمعرفة الأسباب الحقيقية
وأشارت تقارير صادرة عن وكالات أنباء محلية إلى أن القيود الصارمة فرضت حول موقع الحادث لتسهيل عمل فرق الإنقاذ والتحقيق، حيث تبحث التقارير الفنية في احتمالية حدوث عطل محرك مفاجئ أو خطأ بشري أثناء الإقلاع، وتعمل الجهات المختصة على استجواب شهود العيان الذين تواجدوا بالقرب من المطار والذين أفادوا بسماع أصوات غير طبيعية قبل الارتطام
شهادات حية تروي لحظات الرعب قبل تحطم طائرة المظليين
وأفادت قناة فوكس 4 المحلية بأن طائرة الضحايا قامت بالاستدارة فجأة لسبب غير مفهوم حتى الآن قبل أن تسقط، وشوهدت شظايا الهيكل متناثرة بالقرب من الطريق السريع 49 التجاري مما تسبب في إغلاق جزئي لحركة المرور، ولم تنجح محاولات الهبوط الاضطراري التي قد يكون الطيار حاول تنفيذها بعد فقدان السيطرة على المركبة الجوية المسرعة
وذكرت مصادر طبية من الولاية أن جثامين الضحايا الاثني عشر نُقلت إلى المشرحة المركزية لإجراء الفحوصات وتحديد الهويات رسميا، في وقت خيم فيه الحزن الشديد على عائلات هواة القفز المظلي والطيار الذين تجمهروا في المطار، وتواصل وسائل الإعلام تغطية الحدث بانتظار المؤتمر الصحفي للمجلس الوطني لسلامة النقل الذي سيكشف تفاصيل فنية جديدة.
















0 تعليق