قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الاثنين، إنه بحث بنود مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة وآخر التطورات المرتبطة بها خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي.
وأوضح عراقجي وفق وكالة مهر الايرانية أنه استعرض خلال الاتصال أبرز بنود المذكرة، معربًا عن أمله في أن يؤدي تنفيذها إلى فتح فصل جديد من التعاون الاقتصادي بين إيران واليابان.
مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران
وتشير خلفية مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران إلى أنها تأتي ضمن مسار تفاوضي متسارع يهدف إلى تهدئة التوترات الإقليمية واحتواء تداعيات الصراع الذي تصاعد خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا في ظل انعكاساته على أمن الطاقة والممرات البحرية الحيوية وفي مقدمتها مضيق هرمز.
وتُنظر إلى هذه المذكرة باعتبارها خطوة تمهيدية أكثر من كونها اتفاقًا نهائيًا، إذ تركز على تثبيت وقف التصعيد وتهيئة بيئة سياسية تسمح بفتح قنوات تعاون اقتصادي ودبلوماسي تدريجي بين طهران وشركائها الدوليين.
وفي هذا السياق، يبرز البعد الاقتصادي كأحد أهم دوافع الدفع نحو هذا التفاهم، حيث تسعى إيران إلى استعادة جزء من انخراطها في الأسواق الدولية وتخفيف القيود المفروضة عليها، بينما تعمل واشنطن وحلفاؤها على ضمان استقرار تدفقات الطاقة وتقليل مخاطر اضطراب سلاسل الإمداد العالمية.
أسعار النفط تهبط إلى أدنى مستوى في 3 أشهر بعد انفراجة دبلوماسية
وتراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، عقب إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، في خطوة خففت من المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية.
وانخفض خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، بنسبة 4.9% ليصل إلى 83.05 دولارًا للبرميل، بعدما أغلق تداولات يوم الأحد عند أدنى مستوى له منذ 5 مارس، أي خلال الأسبوع الأول من الضربات الجوية الأمريكية–الإسرائيلية ضد إيران.
كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 5.4% إلى 80.30 دولارًا للبرميل، بينما خسر كلا الخامين نحو 10 دولارات خلال الأسبوع الماضي.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا، الأحد، التوصل إلى اتفاق من المقرر توقيعه يوم الجمعة في سويسرا، بهدف إنهاء الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية. ولم يُنشر النص الكامل للاتفاق بعد، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن واشنطن ستقوم برفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، وأن المضيق سيُعاد فتحه دون رسوم.
ورغم هذا التراجع، لا تزال أسعار النفط أعلى بنحو 10 دولارات للبرميل مقارنة بمستوياتها قبل اندلاع الحرب، في حين يرى خبراء أن سوق الطاقة لا يزال أمامه طريق طويل للعودة إلى وضعه الطبيعي، مع استمرار التحديات المرتبطة بإعادة استقرار الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز.
















0 تعليق