بنود غامضة فماذا تخفي مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران؟.. خبير يجيب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال خبير الشئون الإيرانية محمد خيري، إن هناك تباينًا كبيرًا في المواقف والتصريحات بين واشنطن وطهران بشأن مذكرة التفاهم إلى جانب اختلاف واضح في الخطاب الإسرائيلي تجاه إيران خلال الفترة الأخيرة.

نتنياهو كان يتوقع التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة دون إشراك إسرائيل

وتابع، خلال لقائه بفضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الإثنين، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان يتوقع التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة دون إشراك إسرائيل، الأمر الذي دفع تل أبيب إلى اتخاذ خطوات منفردة والتصعيد عسكريًا وهو ما أثار ردود فعل إيرانية كما تسبب في توتر إضافي داخل المشهد السياسي الإقليمي.

جزء من حالة الارتباك الحالية يعود إلى تضارب التصريحات بين الأطراف

وأوضح، أن جزء من حالة الارتباك الحالية يعود إلى تضارب التصريحات بين الأطراف حيث تتحدث الإدارة الأمريكية عن اتفاق شامل، بينما تصف إيران ما جرى بأنه مذكرة تفاهم وليست اتفاقًا نهائيًا مع استمرار تبادل الاتهامات والتباين في تفسير بنود التفاهم.

وأكد، أن بعض التقارير الإعلامية تحدثت عن بنود تتعلق بالإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة، وتخفيف تدريجي للعقوبات الاقتصادية، في حين لم يتم تأكيد هذه البنود رسميًا من الجانب الأمريكي وسط نفي أو تحفظات متكررة من واشنطن.

واختتم، أن المرحلة الحالية تتسم بتصريحات متضاربة وتفسيرات متباينة ما يجعل مستقبل الاتفاق غير واضح حتى الآن مع استمرار حالة الجدل خلال الأيام المقبلة إلى حين اتضاح الصورة بشكل أكبر بشأن مسار التفاهمات بين الطرفين.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق