التهاب الحلق عند الأطفال.. متى يصبح الأمر خطيرًا ويستدعي الطبيب؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يُعد التهاب الحلق من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا لدى الأطفال، وغالبًا ما يرتبط بنزلات البرد والعدوى الفيروسية، مما يثير قلق الأهل بسبب الألم وصعوبة البلع والتأثير على الأكل والكلام.

ورغم أن معظم الحالات تكون بسيطة وتتحسن تلقائيًا خلال أيام، إلا أن بعض الأعراض قد تشير إلى عدوى بكتيرية أو مشكلة صحية تحتاج إلى تدخل طبي.

في هذا التقرير نرصد أبرز أسباب التهاب الحلق عند الأطفال، والفرق بين العدوى الفيروسية والبكتيرية، وأهم العلامات التي تستدعي زيارة الطبيب دون تأخير، وذلك وفقًا لـ"uclahealth".

أسباب شائعة لالتهاب الحلق

تُعدّ الفيروسات، مثل نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية، السبب الرئيسي لمعظم حالات التهاب الحلق، لكنها ليست السبب الوحيد لتهيج الحلق، وقد تتطلب الأمراض المختلفة علاجات مختلفة، لذا من المهم تحديد سبب هذا العرض.

قد يكون التهاب الحلق نتيجة لما يلي:

الحساسية

البكتيريا

هواء جاف

التهيج الناتج عن الإفراط في استخدام الصوت، أو التلوث، أو الغبار الزائد، أو المواد الكيميائية في الهواء

التدخين أو التعرض للتدخين السلبي

سرطان الحلق أو الفم، الذي يصيب حوالي 1٪ من البالغين

الفيروس، أو سيلان الأنف الناتج عن عدوى فيروسية

كيف يختلف التهاب الحلق البكتيري عن التهاب الحلق الفيروسي

عادة ما يكون سبب التهاب الحلق البكتيري هو بكتيريا المكورات العقدية من المجموعة أ، والتي تسبب التهاب البلعوم العقدي، والمعروف باسم التهاب الحلق العقدي.

واحد فقط من كل عشرة بالغين وثلاثة من كل عشرة أطفال مصابين بالتهاب الحلق يعانون من التهاب الحلق العقدي، لكن التشخيص الدقيق مهم، فبخلاف التهاب الحلق الفيروسي، تستجيب العدوى البكتيرية للعلاج بالمضادات الحيوية.

قد تتشابه أعراض التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري، ولكن ثمة بعض الاختلافات، لذلك ضع في اعتبارك شدة الألم، ومدة استمراره، والأعراض الأخرى التي تعاني منها.

يتطور التهاب الحلق الفيروسي خلال بضعة أيام، وقد يصاحبه سعال أو سيلان أنفي أو بحة في الصوت، أما التهاب الحلق العقدي، فيميل إلى الظهور بسرعة، وقد يشمل ما يلي:

ارتفاع درجة الحرارة فوق 100

ألم عند البلع

الطفح الجلدي، المعروف باسم الحمى القرمزية

لوزتان حمراوان ومتورمتان، غالبًا مع بقع بيضاء أو صديد

بقع حمراء صغيرة على سقف الفم

تضخم الغدد الليمفاوية

أعراض التهاب الحلق التي تتطلب عناية طبية

عادةً ما تظهر علامات التحسن في التهاب الحلق الفيروسي خلال خمسة أيام، ولكن إذا لم تتحسن الأعراض أو كنت تعاني من حمى تبلغ 38.3 درجة مئوية أو أعلى وتستمر لعدة أيام، فقد يكون من الأفضل مراجعة طبيبك.

تشمل الأعراض المصاحبة لالتهاب الحلق ما يلي:

وجود دم في اللعاب أو البلغم

جفاف

صعوبة في التنفس

سيلان اللعاب المفرط، خاصة عند الأطفال الصغار

ألم أو تورم في المفاصل

الأعراض المصاحبة لالتهاب الحلق العقدي (المذكورة أعلاه)

التهاب الحلق عند الأطفال

يُعدّ الأطفال أكثر عرضةً للإصابة بالتهاب الحلق لأنّ البكتيريا والفيروسات تنتشر بسهولة أكبر بينهم، خاصةً عندما يقضون وقتًا في الأماكن المغلقة، ولكن ليس من السهل دائمًا ملاحظة الأعراض لدى الأطفال الصغار الذين لا يستطيعون التعبير عن انزعاجهم بالكلام.

لاكتشاف التهاب الحلق لدى الأطفال الصغار، انتبه إلى ما يلي:

تغيرات في تفضيلات الطعام، مثل الرغبة في تناول الأطعمة اللينة فقط

انخفاض الشهية

سيلان اللعاب المفرط، والذي قد يشير إلى تورم في الحلق

لمس الرقبة أو الإشارة إليها

شد الأذنين، لأن ألم الأذن قد يصاحب الالتهابات البكتيرية

أخبار ذات صلة

0 تعليق