قال الدكتور حسام هزاع، الخبير السياحي، إن مصر تعد رائدة السياحة الثقافية في منطقة الشرق الأوسط، نظرًا لما تمتلكه من مقومات حضارية وتاريخية تمتد عبر آلاف السنين، بدءًا من منطقة سقارة ودهشور والأهرامات بالجيزة.
وأضاف هزاع، خلال تصريحاته لبرنامج "كل الأبعاد"، والمذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن التاريخ المصري يشمل عصورًا متعددة، من الحضارة اليونانية والرومانية، مرورًا بالعصر المسيحي وآثاره مثل الكنائس وحصن بابليون ومنطقة مصر القديمة، وصولًا إلى الحضارة الإسلامية التي تضم مسجد عمرو بن العاص وجامع ابن طولون وشارع المعز بما يحتويه من آثار فاطمية، ثم العصور الأيوبية والمملوكية بأنواعها البحرية والجراكسة.
وتابع، أن مصر شهدت أيضًا تطورًا حضاريًا خلال عصر أسرة محمد علي، مرورًا بالقاهرة الخديوية والقاهرة التاريخية، مؤكدًا أن هذا التنوع التاريخي يجعلها عاصمة للسياحة الأثرية والثقافية على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن المتحف المصري الكبير يعد أكبر مشروع ثقافي في القرن الحادي والعشرين مخصص لحضارة دولة واحدة، وهي الحضارة المصرية، لافتًا إلى أن هذا المشروع يختلف عن متاحف عالمية مثل اللوفر والمتحف البريطاني ومتحف برلين التي تضم حضارات متعددة.
ربط المتحف المصري الكبير بمنطقة الأهرامات يسهم في تصحيح الصورة الذهنية عن مصر
وأكد أن ربط المتحف المصري الكبير بمنطقة الأهرامات يسهم في تصحيح الصورة الذهنية عن مصر، التي يختصرها البعض في الأهرامات فقط، مشيرًا إلى أن عرض التاريخ المصري بهذا الشكل المتكامل ساهم في زيادة الإقبال السياحي على المتحف.
وأوضح أن مصر تمتلك عددًا كبيرًا من المتاحف مثل المتحف المصري بالتحرير، ومتحف الحضارات، والمتحف الإسلامي، والمتحف القبطي، إضافة إلى متاحف الفن مثل متحف محمود خليل، وهو ما يعزز من مكانة القاهرة كوجهة سياحية وثقافية متنوعة، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات ساهمت في زيادة عدد الليالي السياحية في القاهرة وارتفاع معدلات الإقامة الفندقية، مما ينعكس على زيادة الإنفاق السياحي، حيث يرتفع متوسط إنفاق السائح كلما زادت مدة إقامته.
















0 تعليق