تنظم الدار المصرية اللبنانية، أمسية ثقافية لمناقشة كتاب «أسرار الكتابة» للكاتبة والمترجمة سارة حواس، وذلك في السابعة مساء الأربعاء 10 يونيو بمبنى قنصلية بوسط البلد.
كتاب يكشف الجانب الإنساني للمبدعين
يجمع كتاب «أسرار الكتابة».. كما يرويها كتّاب العالم، شهادات وتجارب وأفكار عدد من أبرز الكتاب العالميين حول علاقتهم بالكتابة، وعاداتهم اليومية، وأساليبهم في بناء النصوص الأدبية.
كما يقترب من التجارب الشخصية للمبدعين، كاشفًا عن الجوانب الإنسانية التي تقف خلف الأعمال الأدبية الكبرى؛ بدءًا من لحظات الشك والتردد، مرورًا بمعاناة البحث عن الفكرة المناسبة، ووصولًا إلى الطقوس اليومية التي يعتمدها الكتاب في إنجاز أعمالهم.
سارة حواس.. اهتمام بالترجمة والثقافة العالمية
تُعرف سارة حواس باهتمامها بالأدب العالمي والترجمة الثقافية، وقد سعت من خلال هذا الكتاب إلى تقديم مادة معرفية تستفيد من خبرات كتّاب ينتمون إلى مدارس وأجيال وثقافات مختلفة، بما يتيح للقارئ العربي الاطلاع على رؤى متنوعة لفعل الكتابة الإبداعية.
وتنبع أهمية هذا التوجه من أن كثيرًا من تجارب الكتاب الكبار تظل متناثرة بين الحوارات والمقالات والمذكرات الشخصية، بينما يعمل الكتاب على جمع هذه الخبرات وإعادة تقديمها في إطار واحد يبرز نقاط الالتقاء والاختلاف بين المبدعين.
الكتابة بين الإلهام والعمل اليومي
يبدو أن أحد المحاور الأساسية التي يناقشها الكتاب يتمثل في تفكيك الصورة النمطية المرتبطة بالإبداع، إذ يوضح أن الكتابة ليست مجرد لحظة إلهام عابرة، بل عملية مركبة تتطلب جهدًا يوميًا وصبرًا طويلًا.
فالتجارب التي يستعرضها الكتاب تكشف أن كثيرًا من الأدباء العالميين اعتمدوا على عادات صارمة في العمل والقراءة والمراجعة، وأن النصوص التي حققت نجاحًا كبيرًا مرت بمراحل طويلة من الحذف والتعديل وإعادة الصياغة قبل أن تصل إلى صورتها النهائية.
















0 تعليق