أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، إعلان سلطات الاحتلال المصادقة على بناء 2.162 وحدة استعمارية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
وأكدت الرئاسة، الاستعمار جميعة غير شرعية، ولن يعطي شرعية لأحد، وهو يمثل تحديًا سافرًا للشرعية الدولية وللقرارات الأممية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الذي يؤكد عدم شرعيته في الأراضي المحتلة كافة، بما فيها القدس الشرقية، وفقا لما نقلته وكالة وفا الفلسطينية.
الرئاسة الفلسطينية تحمل الاحتلال مسؤولية التداعيات الخطيرة لسياستها الاستفزازية
وحمّلت الرئاسة، سلطات الاحتلال مسؤولية التداعيات الخطيرة لهذه السياسات الاستفزازية التي ستدفع المنطقة نحو المزيد من جولات العنف والتصعيد، داعية الإدارة الأميركية إلى التدخل الفوري لوقف الجنون الإسرائيلي إذا ما أرادت حقا تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدًا فوق أرضه، متمسكا بحقوقه الوطنية المشروعة، ولن تثنيه هذه المخططات عن مواصلة كفاحه حتى تجسيد استقلال دولته على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وسبق، وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعارض أي خطوات من شأنها تغيير الوضع القائم في الضفة الغربية المحتلة، محذرًا من أن هذه الإجراءات قد تؤثر على الجهود السياسية الجارية بشأن قطاع غزة.
وأوضح روبيو، خلال جلسة استماع أمام مجلس النواب الأمريكي، أن الإدارة الأمريكية أبلغت الجانب الإسرائيلي بوضوح موقفها الرافض لهذه التوجهات، مؤكدًا أن الموقف الأمريكي في هذا الشأن ثابت ولم يتغير، وفقًا لوكالة "رويترز".
ولفت إلى أن تنفيذ الخطة الأمريكية لمرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، بما يشمل جهود إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، يرتبط بوجود ترتيبات أمنية مستقرة، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة تتضمن العمل على نشر قوة دولية للمساعدة في تحقيق الاستقرار ومنع تجدد الحرب.


















0 تعليق