يستعيد عالم كرة القدم هذه الأيام ذكرى الإنجازات التاريخية للهداف الألماني جيرد مولر، الذي أثبت أنه أحد أعظم مهاجمي العالم خلال نهائيات كأس العالم 1970 و1974، ذلك قبل إنطلاق النسخة الـ 23 من المونديال، والتي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية، والمكسيك، وكندا.
شارك مولر في مونديال المكسيك 1970 بعد موسم مذهل سجّل فيه 38 هدفًا خلال 33 مباراة في الدوري الألماني، محطمًا الرقم القياسي لعدد الأهداف في موسم واحد.
ولم يمضِ وقت طويل حتى سجل أول أهدافه في البطولة، حين استغل كرة مرتدة ليسجل برأسه ضد منتخب المغرب، ليقود ألمانيا الغربية إلى فوز 2-1.

في البطولة نفسها، أنهى مولر المشوار حاملاً الميدالية البرونزية وحذاء Adidas الذهبي، بعد تسجيل عشرة أهداف في ست مباريات، جميعها من داخل منطقة الجزاء، منها خمسة أهداف من مسافة قصيرة داخل الست ياردات، وهو رقم قياسي صامد حتى اليوم.
عاد مولر إلى نهائيات كأس العالم 1974 في ألمانيا الغربية، هذه المرة ليحقق حلمه الأكبر ويحرز البطولة مع منتخب بلاده وسجل الهدف الحاسم في النهائي ضد هولندا، إلى جانب أهدافه في مباريات أستراليا ويوغوسلافيا، ليصل رصيده إلى سبعة أهداف سجلت داخل منطقة الست ياردات، رقم لم يُكسر حتى الآن."

"لم يكن هناك أي لاعب أفضل منه"
وصفه أسطورة كرة القدم الألمانية فرانز بيكنباور قائلاً: "داخل المنطقة، لم يكن هناك أي لاعب أفضل منه مطلقًا، كانت غريزته التهديفية مذهلة."
كما أشاد به أساطير إنجلترا، حيث قال جاري لينيكر إنه "كان الهداف الأمثل"، ووصفه بوبي مور بأنه "المفترس المطلق". هذه الكلمات تعكس مكانة غيرد مولر في تاريخ كأس العالم كأحد أعظم هدافي البطولة.


















0 تعليق