الين الياباني يتراجع لمستوى 160 للدولار بفعل تجدد الأعمال القتالية بالخليج

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

دفع ارتفاع الدولار مجدداً الين الياباني إلى مستوى 160 مقابل الدولار، اليوم الأربعاء، مما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات وأبقى المتعاملين في حالة تأهب تحسباً لأي تدخل في ظل تجدد الأعمال القتالية في الخليج، مما عزز الطلب على العملة الأمريكية.

 

الين الياباني

 

وقالت الولايات المتحدة إن إيران أطلقت صواريخ باليستية نحو جيرانها بالمنطقة لكنها فشلت جميعها في إصابة أهدافها، وإن القوات الأمريكية شنت غارات على جزيرة قشم رداً على محاولات الهجوم التي تنفذها طهران.

 

ولا تزال المحادثات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن في حالة جمود، مما يُبقي حالة التشاؤم مسيطرة على الأسواق.

 

وعادة ما يرتفع الدولار مع تصاعد الصراع، مدعوماً بالإقبال عليه باعتباره ملاذاً آمناً ومحدودية تأثر الولايات المتحدة بصدمات أسعار الطاقة، في حين يميل الين إلى التراجع مع ارتفاع أسعار النفط، نظراً لاعتماد اليابان على واردات الطاقة.

 

وتراجع الين إلى مستوى 160 للدولار، اليوم الأربعاء، وهو المستوى الذي يحظى بمراقبة دقيقة، والذي تدخلت عنده السلطات سابقاً.

 

وأدى ذلك إلى محو المكاسب التي حققها في أعقاب تدخل طوكيو بضخ 11.7 تريليون ين (73.14 مليار دولار) قبل شهر لدعم العملة اليابانية المتعثرة.

 

وقالت رئيسة الوزراء "ساناي تاكايتشي" في وقت لاحق إن السلطات مستعدة للاستجابة لتحركات سعر الصرف حسب الحاجة. وتراجع الدولار قليلاً خلال اليوم إلى 159.66 ين عقب تصريحات تاكايتشي.

 

وقال "جوستاف هيلجيسون"، محلل شؤون الاقتصاد الكلي لدى "SEB": "صدمة شروط التجارة هي العامل الرئيسي" الذي يدفع الين. وأضاف: "إذا فتح مضيق هرمز، أتوقع أن يخف الضغط الذي يدفع الين للتراجع".

 

ومن المقرر أن يلقي محافظ بنك اليابان "كازو أويدا" خطاباً سيحظى بمتابعة عن كثب في وقت لاحق من اليوم قد يقدم فيه مؤشرات بشأن احتمالات رفع أسعار الفائدة في يونيو.

 

وفي السوق الأوسع، ظل تداول العملات ضمن نطاقات ضيقة؛ إذ تراجع اليورو 0.1% إلى 1.1620 دولار، في حين استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3460 دولار.

 

وأظهرت البيانات الصادرة أمس الثلاثاء أن التضخم في منطقة اليورو تسارع أكثر الشهر الماضي، مدفوعاً بارتفاع أسعار قطاعي الطاقة والخدمات، مما عزز الحجة القوية بالفعل لرفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة هذا الشهر.

 

وأدت الحرب في الشرق الأوسط واستمرار ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة توقعات المستثمرين بتشديد البنوك المركزية الكبرى السياسة النقدية هذا العام، وهو تغيير جذري عن تخفيضات أسعار الفائدة التي توقعتها الأسواق قبل الصراع.

 

واستقر الدولار أمام سلة عملات عند 99.29.

 

الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة

 

وأظهرت البيانات الصادرة أمس أن الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة سجلت أكبر زيادة لها في 5 سنوات خلال أبريل، على الرغم من أن هذه الزيادة قد تبالغ في تقدير سلامة سوق العمل.

 

ومن المقرر صدور أرقام الوظائف في القطاع الخاص في وقت لاحق من اليوم، قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الرئيسي يوم الجمعة.

 

وتتوقع الأسواق رفع البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة بنحو 18 نقطة أساس بحلول ديسمبر/كانون الأول، مع توقع رفعها ربع نقطة بحلول مارس من العام المقبل.

 

انخفض الفرنك السويسري قليلاً مقابل كل من الدولار واليورو، بحسب الاسواق العربية.

 

وبالنسبة للعملات المشفرة، انخفضت بيتكوين إلى أدنى مستوى في شهرين، وتراجعت في أحدث تعاملات 0.6% إلى 67115 دولاراً، ولامست إيثيريوم أدنى مستوى في 3 أشهر وسجلت في أحدث تعاملات 1874 دولاراً.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق