قال أستاذ العلوم السياسية، الدكتور إسماعيل تركي، إن الأهداف والأطماع الإسرائيلية المعلنة في الجنوب اللبناني لم تعد خافية على أحد.
وأشار، في مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا لايف، اليوم الخميس، إلى أن استمرار الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل مرتبط بشكل أساسي بمواصلة الحرب على "وكلاء إيران" في المنطقة، لافتًا إلى أن عدم تحقيق أهداف المواجهة الإيرانية الأمريكية دفع إسرائيل إلى تصعيد نشاطها على الجبهة اللبنانية بهدف ضم مزيد من الأراضي وزيادة مناطق العزلة وترسيخ سيطرتها التي قد تتحول مع الوقت إلى احتلال دائم.
وتابع، أن وزراء اليمين المتطرف في إسرائيل أعلنوا مرارًا أن القضاء على قدرات حزب الله وإزالة التهديدات الخاصة بوكلاء إيران سواء في لبنان أو حماس في غزة أو الجماعات المسلحة في سوريا والعراق يمثل أحد أبرز أولويات الحكومة الحالية، منوهًا إلى أن إسرائيل تستخدم هذا التبرير لشرعنة توسعها على حساب الأراضي العربية مستغلة القوة العسكرية وخرق القوانين الدولية بما يشمل التدخل في سيادة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
واختتم أستاذ العلوم السياسية، أن نموذج "الغطرسة واستعمال القوة" هذا بدأ يظهر في لبنان بعد أن تم تطبيقه سابقًا في قطاع غزة، معتبرًا أن جنوب لبنان قد يصبح المسرح التالي لهذا النهج الإسرائيلي.
















0 تعليق