يسرا المنسي: مقابلتي الأخيرة بشقيقي في " متولي وشفيقة" من أصعب مشاهد العمل بأكمله

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الفنانة الشابة يسرا المنسي، بطلة العرض المسرحي “ متولي وشفيقة”: “أنا تخرجت من كلية الصيدلة، وعقب تخرجي قمت بالالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وذلك بسبب شغفي منذ الطفولة بالتمثيل المسرحي”.

وأكدت يسرا المنسي، خلال لقائها ببرنامج “ معكم”، مع الإعلامية منى الشاذلي، المذاع على فضائية “ أون”، أن
مسرح الجامعة كان له دور كبير في بدايتها الفنية.

وتابعت:" اشتغلت في مهرجان نقابة المهن التمثيلية وتم ترشيحي لدور شفيقة، وأصعب مشهد بالنسبالي كان مشهد مقابلتي الأخيرة بشقيقي متولي".

حكاية متولي وشفيقة، واحدة من الحكايات الواقعية المعروفة، جرت في صعيد مصر، عام 1860 تقريبًا، في إحدى قرى مدينة جرجا بمحافظة سوهاج (500 كيلومتر جنوب القاهرة)، حيث العادات والتقاليد الصارمة، والسلطة الذكورية الغاشمة. تقع شفيقة في حب شاب من عائلة ثرية، يغرر بها ويدفعها للهرب معه بعيدًا من قريتها، بحجة أن أسرته غير موافقة على زواجه من ابنة عامل أجير لديها، وهناك يجبرها على العمل بالدعارة بعد أن رفض الزواج بها، ترضخ إلى طلبه مضطرة، لأن عودتها للقرية تعني قتلها، يتوصل شقيقها متولي إلى مكانها، ويقوم بذبحها، وتحتفي به السلطة الذكورية متمثلة في قوات الشرطة التي استجابت لطلبه بإحضار فرقة موسيقية للاحتفال ببطولته وهو يحمل جثتها الذبيحة، وكذلك في القاضي الذي حكم عليه بالسجن ستة أشهر فقط، متعاطفًا مع موقفه، أو بالأحرى مشجعًا له، محتفيًا بذكوريته.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق