قال الإعلامي جمال الغندور، إن نادي الزمالك يسابق الزمن في الوقت الحالي من أجل تعزيز موارده المالية، عبر التوسع في مشروع «الأبليكيشن» الخاص بالنادي، ضمن خطة تهدف إلى دعم الخزينة وحل أزمات القيد المتراكمة التي يواجهها النادي خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح الغندور، خلال برنامجه «ستاد المحور»، أن إدارة الزمالك تضع هذا المشروع على رأس أولوياتها في المرحلة الحالية، باعتباره أحد أهم الحلول غير التقليدية التي يمكن أن توفر تدفقات مالية مستمرة، بعيدًا عن المصادر التقليدية مثل الانتقالات أو الدعم المباشر.
وأضاف أن الخطة المستهدفة من جانب الإدارة تتضمن الوصول إلى نحو 70 ألف مشترك من خارج مصر، إلى جانب مليون مشترك داخل البلاد، وهو ما من شأنه توفير عائدات مالية منتظمة تساعد النادي على الوفاء بالتزاماته المالية المتزايدة، سواء تجاه اللاعبين أو الأندية أو القضايا المرتبطة بأزمات القيد في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وأشار الغندور إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل ضغوط مالية كبيرة يمر بها النادي، دفعت الإدارة إلى البحث عن حلول مبتكرة وغير تقليدية من أجل تأمين مصادر دخل مستدامة، تضمن استمرار النشاط الرياضي دون تعطّل أو تأثر بالعقوبات المالية أو الإدارية المحتملة.
كما لفت إلى أن إدارة الزمالك تراهن كذلك على مشروع العضويات الذهبية الجديدة، والتي تُطرح بقيمة تصل إلى مليون جنيه للعضوية الواحدة، باعتبارها أحد أبرز مصادر الدخل المتوقع أن تُحدث نقلة نوعية في الإيرادات حال نجاح تسويقها بالشكل المطلوب.
وأوضح أن هذه العضويات تستهدف شريحة معينة من رجال الأعمال ومحبي النادي القادرين على المساهمة في دعم الكيان، بما يساهم في توفير سيولة مالية إضافية تساعد في تنفيذ خطط التطوير وسداد الالتزامات المتراكمة.
واختتم بأن هذه الخطوات تمثل جزءًا من استراتيجية مالية شاملة داخل القلعة البيضاء، تهدف إلى إعادة ضبط الأوضاع الاقتصادية للنادي، وتحقيق قدر من الاستقرار المالي الذي ينعكس على الأداء الرياضي والإداري خلال المرحلة المقبلة.


















0 تعليق