خبير دولي: واشنطن شريكة لتل أبيب في قرار شن الهجمات الإسرائيلية على لبنان

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال أستاذ العلاقات الدولية الدكتور محمد موسى إن الأزمة في لبنان تتجاوز حدود المواجهة العسكرية لتشمل تعقيدات سياسية مرتبطة بالمفاوضات الجارية برعاية الولايات المتحدة.

وتابع، في مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأحد، أن جانبًا من القوى السياسية اللبنانية يرى أن المفاوضات التي تجرى بوساطة أمريكية تفتقر إلى الحياد باعتبار أن واشنطن تعد شريكا لإسرائيل في قراراتها العسكرية بما في ذلك العمليات التي تستهدف الأراضي اللبنانية وما يرافقها من سقوط ضحايا بين المدنيين والعاملين في القطاع الصحي فضلًا عن استهداف مواقع للجيش اللبناني.

وأشار إلى أن هناك طرفا آخر داخل لبنان يعتبر أن إيران يمكن أن تمثل داعما أساسيا للموقف اللبناني خلال المفاوضات خصوصا فيما يتعلق بالقوى الداعمة للمقاومة فهذا التوجه يعكس حالة من عدم الثقة بالوسيط الأمريكي مقابل الرهان على الدعم الإيراني في تعزيز الموقف التفاوضي اللبناني.

وتساءل: "لماذا ينتقد الدعم الإيراني للبنان أو للمقاومة اللبنانية خلال المفاوضات بينما لا يتم توجيه الانتقادات نفسها إلى الولايات المتحدة التي تقف بشكل واضح إلى جانب إسرائيل؟، منوهًا إلى أن المشهد الإقليمي الحالي شديد التشابك، وأن الفصل بين الملفات اللبنانية والإيرانية والإسرائيلية لا يعكس الواقع السياسي والعسكري القائم.

وشدد على أن أي مسار تفاوضي يجب أن يكون شاملا ومتكاملا ويهدف إلى التوصل لوقف إطلاق نار شامل في المنطقة بأسرها، مختتمًا أن الضغوط الإسرائيلية على إيران من خلال الساحة اللبنانية تثير تساؤلات حول طبيعة التوازنات الإقليمية، معتبرًا أن الموقف الأمريكي يظهر انحيازًا واضحًا لصالح إسرائيل وهو ما ينعكس على فرص نجاح أي وساطة أو مفاوضات مستقبلية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق