أدانت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، الأحد، مقتل جندي آخر من قوات الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) في لبنان الأسبوع الماضي، وجددت دعوات الاتحاد الأوروبي إلى المحاسبة.
وفي بيان لها، قالت كالاس إن الاتحاد الأوروبي يحث جميع الأطراف على الالتزام الكامل ببنود الاتفاق بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، ورفض "أي شروط إضافية من حزب الله".
وأكد البيان أن الشعب اللبناني يدفع ثمنًا باهظًا وغير مقبول على الصعيدين الإنساني والاجتماعي والاقتصادي جراء التصعيد المستمر والغارات الجوية.
وأضاف: "يطالب الاتحاد الأوروبي بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الذي يدعو إسرائيل إلى احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية، بما فيها حزب الله".
وأكدت كالاس مجددًا دعم الاتحاد الأوروبي الكامل لقوات اليونيفيل وولايتها، قائلة: إن الاتحاد الأوروبي "يدين بشدة جميع الهجمات التي تستهدف أفراده، بما في ذلك مقتل جندي آخر من قوات اليونيفيل في هجمات 4 يونيو، وهو سابع جندي من قوات حفظ السلام يُقتل منذ مارس، ويُعرب عن خالص تعازيه لأسرته".
وأضاف البيان: "إن قتل قوات حفظ السلام يُعد انتهاكًا للقانون الدولي، ويجب أن يُقابل بمحاسبة كاملة".
وتوفى جندي صربي من قوات اليونيفيل في لبنان، الخميس الماضي، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها جراء سقوط قذائف هاون على موقعه قرب مرجعيون جنوب شرق لبنان في وقت متأخر من الليلة السابقة، ليصبح بذلك سابع جندي من قوات حفظ السلام يُقتل في البلاد منذ مارس.
الأمم المتحدة تؤكدة ضرورة وقف الهجمات على قوات حفظ السلام
وأعلنت الأمم المتحدة أن جنديين آخرين من قوات حفظ السلام، أصيبا في الحادث، أحدهما من السلفادور والآخر من إسبانيا.
والجندي القتيل هو الرقيب ميلوفان يوفانوفيتش من الكتيبة الميكانيكية 27 الصربية، حسبما صرح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وقال دوجاريك حينها إن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أدان مقتل يوفانوفيتش، الذي كان سيبلغ من العمر 37 عامًا يوم السبت. كان متزوجًا ولديه ابن وابنة، وكان في أول مهمة له ضمن قوات حفظ السلام.
وأضاف: "نؤكد مجددًا على ضرورة وقف الهجمات على قوات حفظ السلام. إنها انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، وقد ترقى إلى جرائم حرب"، مشددًا: "يجب محاسبة المسؤولين".
وذكر أن الحادث قيد التحقيق، ولكن بناءً على التقييم الأولي، فقد استُهدف الموقع بنيران غير مباشرة قادمة من شمال نهر الليطاني.
ورفض حزب الله وقفًا جديدًا لإطلاق النار يوم الخميس، وأعلنت إسرائيل أنها لن تسحب قواتها من البلاد، مما يقوض جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف القتال هناك من أجل إحلال السلام مع إيران، حسب رويترز.
وهذا الأسبوع، وجّه جوتيريش رسالة إلى الأمم المتحدة. أكد أعضاء مجلس الأمن على ضرورة استمرار وجود قوات الأمم المتحدة النظامية في لبنان بعد انتهاء ولاية قوة اليونيفيل بنهاية العام.
















0 تعليق