قالت الدكتورة ميساء عبد الخالق، الباحثة في العلاقات الدولية، إن الحديث عن انفراج كامل في الأوضاع لا يزال مبكرًا، مشيرة إلى أن أقصى ما يمكن الحديث عنه حاليًا هو حالة من "التفاؤل الحذر"، في ظل استمرار التوترات الميدانية رغم المساعي الدبلوماسية الجارية لاحتواء التصعيد.
وأضافت عبد الخالق، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن جولات التفاوض السابقة لم تنجح حتى الآن في تثبيت وقف إطلاق نار مستدام، إذ لا تزال العمليات العسكرية والاعتداءات مستمرة في عدد من المناطق اللبنانية، سواء في الجنوب أو الشرق، إلى جانب استمرار التحليق المكثف للطائرات المسيّرة فوق بعض المناطق، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأوضحت أن الساحة اللبنانية لا يمكن فصلها بشكل كامل عن التطورات الإقليمية الأوسع، خصوصًا في ظل تشابك الملفات الأمنية والسياسية بين لبنان وإيران، والدور الذي يلعبه حزب الله في المعادلة الإقليمية.
وتابعت: لا يزال التصعيد الميداني حاضرًا بقوة، حيث شهدت الأيام الأخيرة حوادث أمنية واستهدافات طالت مواقع وعناصر تابعة للجيش اللبناني، الأمر الذي أثار مخاوف من انعكاسات هذه التطورات على الاستقرار الداخلي وعلى الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة.
















0 تعليق