قال النائب نادر الداجن، وكيل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، إن الجرائم التي تقع في وسائل المواصلات العامة، مثل الخطف والتحرش والمشادات والتعدي على المواطنين، تستدعي تحركًا مجتمعيا متكاملا لمعالجتها والحد من انتشارها.
تعزيز القيم والأخلاق لمواجهة الظواهر السلبية
وأوضح الداجن، في تصريح خاص لـ"تحيا مصر"، أن مواجهة هذه الجرائم لا تعتمد فقط على الإجراءات الرقابية أو الأمنية، وإنما تبدأ من إعادة ترسيخ منظومة القيم والأخلاق داخل المجتمع، مشددا على أهمية التربية السليمة وغرس مبادئ الاحترام والالتزام منذ الصغر.
وأضاف أن المجتمع بحاجة إلى إعادة الاهتمام بالتربية الأخلاقية والدينية، من خلال دور الأسرة والمؤسسات التعليمية، إلى جانب دور المساجد والكنائس في تعزيز الفضيلة ونشر السلوكيات الإيجابية بين المواطنين.
الوازع الديني عنصر أساسي في الردع
وأشار وكيل لجنة الإدارة المحلية إلى أن الوازع الديني والأخلاقي يمثل أحد أهم عوامل الحد من السلوكيات المخالفة، مؤكدا أن بناء الإنسان وغرس القيم بداخله أكثر تأثيرا واستدامة من الاعتماد على وسائل الرقابة وحدها.
وفي السياق ذاته، اقترح الداجن إلزام سيارات الميكروباص بتركيب كاميرات مراقبة ضمن شروط الترخيص، بما يسهم في تعزيز الأمن داخل وسائل النقل الجماعي وتوفير حماية أكبر للمواطنين.
وأكد أن وجود كاميرات داخل الميكروباصات من شأنه المساعدة في رصد المخالفات والجرائم التي قد تقع أثناء الرحلات، فضلًا عن دعم جهود الجهات المختصة في التحقيق والكشف عن مرتكبي الوقائع المختلفة، بما يعزز شعور المواطنين بالأمان أثناء استخدام المواصلات العامة.


















0 تعليق