أكد بشير التابعي، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، أن التغييرات التي أجراها حسام حسن خلال الشوط الثاني من مواجهة منتخب البرازيل كان لها تأثير واضح على الشكل الهجومي للفراعنة، مشيرًا إلى أن مشاركة أحمد سيد زيزو وإمام عاشور منحت المنتخب شخصية هجومية مختلفة خلال أحداث اللقاء.
وتأتي هذه التصريحات في إطار تقييم عدد من نجوم الكرة المصرية لأداء المنتخب أمام أحد أقوى منتخبات العالم، في مباراة ودية شهدت محاولات فنية متعددة من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لاختبار أكثر من لاعب وأكثر من طريقة لعب قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة وعلى رأسها كأس العالم 2026.
وقال التابعي، في تصريحات عبر برنامج “نمبر وان” الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة CBC، إن التغييرات التي دفع بها حسام حسن في الشوط الثاني كانت نقطة تحول في أداء المنتخب، خاصة بعد دخول زيزو وإمام عاشور، موضحًا أن الثنائي قدما إضافة هجومية واضحة ونجحا في زيادة الفاعلية الهجومية للفريق أمام منتخب بحجم البرازيل.
وأضاف نجم الزمالك السابق أن الجهاز الفني ربما لم يتوقع هذا المستوى من التأثير الإيجابي السريع للثنائي، مشيرًا إلى أن تحركاتهما وقدرتهما على الربط بين الوسط والهجوم ساعدت المنتخب على الظهور بشكل أكثر جرأة في الثلث الأخير من الملعب، رغم قوة المنافس.
وفي سياق حديثه، أشاد التابعي بمستوى مصطفى زيكو، مؤكدًا أنه لاعب يتمتع بصفات تجعل أي مدرب يرغب في وجوده داخل تشكيلته، نظرًا لالتزامه التكتيكي وتنفيذه الدقيق للتعليمات داخل الملعب، وهو ما يجعله عنصرًا موثوقًا داخل المنظومة الفنية.
وأوضح أن حسام حسن تحديدًا يُعرف عنه تفضيل اللاعبين الملتزمين تكتيكيًا والمنضبطين داخل أرض الملعب، وهو ما يفسر اعتماد الجهاز الفني على عناصر مثل زيكو في بعض المواقف، لما يقدمونه من استقرار وانضباط داخل الأداء الجماعي.
وتطرق التابعي إلى حالة النجم محمد صلاح خلال المباراة، مشيرًا إلى أنه لم يكن في أفضل حالاته البدنية خلال اللقاء، في ظل سياسة عامة تتبعها المنتخبات في الوقت الحالي تقوم على الحذر من مشاركة اللاعبين الأساسيين بشكل كامل لتجنب أي إصابات قبل كأس العالم.
كما كشف التابعي عن رؤيته للتشكيل الأمثل لمنتخب مصر في مواجهة منتخبات قوية مثل بلجيكا، حيث اختار الاعتماد على مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه رباعي دفاعي يضم محمد هاني، وحمدي فتحي، وياسر إبراهيم، ورامي ربيعة، وأحمد فتوح.
وفي خط الوسط، فضّل الدفع بمروان عطية وإمام عاشور، مع الاعتماد على مثلث هجومي يضم محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه، مؤكدًا أن هذا التشكيل يحقق التوازن بين القوة الدفاعية والفعالية الهجومية، ويمنح المنتخب قدرة أكبر على مواجهة المنتخبات الكبرى خلال المرحلة المقبلة.
















0 تعليق