التحرك المصري القطري التركي ركيزة أساسية لدفع المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الكاتب الصحفي، جميل عفيفي، أن التحرك المشترك بين مصر وقطر وتركيا يمثل محورًا أساسيًا في دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ للسلام، مشيرًا إلى أن هذا الدور امتد منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر وحتى الآن عبر جهود متواصلة لوقف إطلاق النار وتثبيت التهدئة.

دور محوري منذ بداية الحرب

وأوضح عفيفي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، أن التحرك المصري التركي القطري لم يبدأ في مرحلة لاحقة، بل كان ممتدًا منذ اندلاع العمليات العسكرية، من خلال التواصل مع الفصائل الفلسطينية والعمل على الوصول إلى قرار فلسطيني موحد، بما يمهد للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

المرحلة الثانية.. إعادة إعمار وانسحاب

وأشار إلى أن المرحلة الثانية تُعد الأهم في الاتفاق، لأنها تتضمن إعادة إعمار قطاع غزة وانسحاب القوات الإسرائيلية، لافتًا إلى أن هذه الخطوة تمثل أولوية إنسانية عاجلة في ظل تدهور البنية التحتية ومعاناة المدنيين.

الدور المصري وتثبيت وقف إطلاق النار

وأضاف أن مصر لعبت دورًا محوريًا في تثبيت وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل متواصل إلى قطاع غزة، إلى جانب علاج المصابين داخل الأراضي المصرية، مؤكدًا أن القاهرة تسعى بقوة لمنع عودة العمليات العسكرية مرة أخرى.

عراقيل إسرائيلية أمام التنفيذ

ولفت إلى أن هناك عراقيل إسرائيلية مستمرة أمام تنفيذ المرحلة الثانية، من بينها استمرار القصف في قطاع غزة، والتوسع في الضفة الغربية، وبناء المستوطنات، بما يعرقل أي تقدم نحو اتفاق نهائي.

إضافة الدور التركي

وفيما يتعلق بانضمام تركيا للمسار التفاوضي، أوضح عفيفي، أن ذلك يمثل إضافة مهمة نظرًا لعلاقات أنقرة مع دول حلف الناتو والاتحاد الأوروبي، ما يعزز فرص تقريب وجهات النظر ودعم المسار التفاوضي إلى جانب مصر وقطر.

تكامل الجهود الإقليمية

وأكد أن التنسيق بين مصر وقطر وتركيا يستهدف بالأساس حماية الحقوق الفلسطينية، ودعم حق تقرير المصير، وتوحيد الصف الفلسطيني، بما يضمن قدرة أكبر على إنجاح المرحلة الثانية من الاتفاق ودفع مسار السلام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق