أكد أولريك شانون، سفير كندا لدى مصر، أن استضافة كندا لبطولة كأس العالم تمثل مناسبة استثنائية لإظهار ما تتمتع به البلاد من كرم ضيافة وتنوع ثقافي، فضلًا عن كونها فرصة مهمة لتعزيز الروابط بين الدول والشعوب المشاركة في الحدث الرياضي الأكبر عالميًا.
وقال شانون، خلال تصريحات لفضائية "إكسترا نيوز"، إن البطولة أضفت أجواءً مميزة تعكس روح المجتمع الكندي وانفتاحه، مشيرًا إلى أن استضافة منتخبات وجماهير من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك دول مثل البوسنة وقطر وسويسرا ومصر، تسهم في بناء جسور جديدة من التفاهم والتواصل بين الثقافات المختلفة.
وأضاف أن مدينة فانكوفر وغيرها من المدن الكندية المستضيفة للمباريات ستوفر منصة عالمية للتعريف بكندا وتنوعها الثقافي والاجتماعي، لافتًا إلى أن المنتخب الكندي نفسه يجسد هذا التنوع الذي يمثل أحد أبرز عناصر القوة في المجتمع الكندي.
وأوضح السفير الكندي، أن استضافة كندا للبطولات الكبرى، سواء كأس العالم للرجال أو البطولة العالمية للسيدات في السابق، لعبت دورًا مهمًا في تنامي شعبية كرة القدم داخل البلاد، وأسهمت في توسيع قاعدة ممارسي اللعبة ومتابعيها بين مختلف الفئات العمرية.
وشدد شانون، على أن الرياضة تمتلك قدرة فريدة على جمع الشعوب وتقريب المسافات بينها، مؤكدًا أن كأس العالم لا يمثل مجرد منافسة رياضية، بل يُعَّد احتفالًا عالميًا بقيم التعاون والتنوع والتفاهم المشترك بين الأمم.

















0 تعليق