أوضح الدكتور حسين عبدالعزيز أستاذ الإحصاء السكاني بجامعة القاهرة، أن الأرقام المتوقعة تشير إلى وصول عدد السكان إلى نحو 9.6 مليار نسمة بحلول عام 2050، مشيرًا إلى أن الزيادة السكانية قد تكون ميزة إذا تركزت في الفئة العمرية المنتجة وهو ما يعرف بـ"العائد الديموغرافي".
وأضاف خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن التقدم العلمي والابتكار يمكن أن يساعدا في استيعاب آثار النمو السكاني، خاصة عبر التوسع في الطاقة المتجددة.
وأكد أن الموارد الأكثر عرضة للخطر هي الأراضي الزراعية والطاقة، حيث يمثل هدر الأراضي الزراعية أكبر خسارة تواجه العالم، إلى جانب الاعتماد المستمر على الوقود الأحفوري.
وشدد على ضرورة وجود سياسات حكومية طويلة المدى لتغيير ثقافة المجتمع وتوجيه السلوكيات الفردية نحو الاستخدام الرشيد للموارد.

















0 تعليق