أكرم حسني لـ«الدستور»: نسعى لتكرار نجاح «ما تصغروناش» في المحافظات

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعرب الفنان أكرم حسني عن سعادته الكبيرة بالنجاح الذي حققته مسرحية «ما تصغروناش» خلال عرضها في موسم  عيد الاضحي، مؤكدًا أن فريق العمل يطمح إلى نقل التجربة الناجحة نفسها إلى الجمهور  من خلال عروض مرتقبة في المحافظات خلال الفترة المقبلة.

وقال اكرم حسني، في تصريحات خاصة لـ«الدستور»، إن النجاح الذي حققته المسرحية في القاهرة علي مسرح اركان خلال موسم عيد الاضحي  شكّل دافعًا قويًا لفريق العمل من أجل تقديم عروض مميزة في المحافظات.

وأشار إلى أن الإقبال الجماهيري الكبير الذي شهدته العروض في القاهرة ونفاد التذاكر بالكامل كان بمثابة شهادة نجاح مهمة للعمل، مؤكدًا أن الدعم الذي حظيت به المسرحية أسهم بشكل كبير في وصولها إلى هذه المكانة.

وأكد اكرم حسني اعتزازه الكبير بجمهور المسرح، واصفًا إياه بأنه جمهور واعٍ ومتذوق للفن، مشيرًا إلى أن هناك علاقة خاصة من المحبة والتقدير المتبادل تجمعه به على مدار السنوات الماضية، وهو ما لمسه من خلال التفاعل الكبير مع أعماله المسرحية المختلفة.

 وأضاف أن التجارب المسرحية التي قدمها في  كان لها تأثير إيجابي على مسيرته الفنية، حيث ساهمت في تطوير أدواته كممثل ومنحته خبرات متنوعة، موضحًا أن المسرح يظل مدرسة فنية متكاملة تساعد الفنان على صقل موهبته واكتساب مهارات جديدة، خاصة فيما يتعلق بالتفاعل المباشر مع الجمهور والارتجال على خشبة المسرح.

 وعن تحضيراته لشخصيته في «ما تصغروناش»، أوضح حسني أنه يعتمد دائمًا على الاجتهاد والعمل الجماعي، مشيدًا بالتعاون الذي جمعه بالمخرج وليد طلعت والمؤلف محمد ضياء، مؤكدًا أن مرحلة التحضير استغرقت وقتًا طويلًا من أجل رسم تفاصيل الشخصية بدقة، سواء من حيث طريقة تفكيرها أو أسلوب حديثها، بما يضمن تقديم شخصية قريبة من الجمهور وقادرة على تحقيق التأثير المطلوب.

قصة وأبطال مسرحية متصغروناش

تدور أحداث “ما تصغروناش” حول عائلة تعاني من خلل جيني نادر، يجعل أفرادها يولدون بملامح الشيخوخة ويموتون وهم أطفال، في طرح درامي يحمل أبعادًا إنسانية مؤثرة. وبين مواقف التنمر ولحظات الأمل، ينطلق بطل العمل “صادق” في رحلة بحث عن علاج قد يغير مصير العائلة، لكن هذه الرحلة تكشف أن السعادة الحقيقية قد لا ترتبط بتغيير الجينات، بل بتقبل الذات كما هي.

ويشارك في بطولة المسرحية إلى جانب أكرم حسني كل من آية سماحة وحمدي الميرغني، وهي من تأليف ضياء محمد، وإخراج وليد طلعت.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق