ما هى المسافة التى يحرم فيها المرور بين يد المصلى؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال يحرم المرور بين يدي المصلي (أي أمامه) على مسافة ثلاثة أذرع (نحو 1.5 متر) فأقل من موضع سجوده، أو بينه وبين سترته. أما المرور بعد هذه المسافة فلا إثم فيه.
وتتحدد المسافة والتفاصيل الفقهية كالتالي:
- بوجود السترة: يمتد التحريم بين المصلي والسترة (كالجدار أو العمود) ولا يجوز المرور في هذه المساحة، بينما يجوز المرور خلف السترة.
- لغير سترة: قدرها جمهور العلماء بـ 3 أذرع (مسافة موضع سجوده وما زاد عنها)، والبعض يحددها بقدر "ممر الشاة".
- حكم المأموم: لا يأثم المار بين يدي المأمومين (المصلين خلف الإمام)، حيث تعتبر سترة الإمام سترة للمأمومين،.
- عقوبة المار: الإثم يلحق بالمار إذا تعمد قطع المسافة المحرمة، وقد ورد في ذلك وعيد شديد،، لكن صلاة المصلي صحيحة ولا تبطل.
- و: كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .


















0 تعليق