أعلنت مديرية الشئون الصحية بمحافظة الشرقية، عن حصول عدد من مستشفيات المحافظة على دعم جديد من وزارة الصحة والسكان، يشمل تجهيزات طبية وغير طبية وفرشًا متكاملًا بتكلفة تقديرية تتجاوز 30 مليون جنيه، وذلك في إطار خطة الدولة لتطوير المنظومة الصحية ورفع كفاءة المستشفيات الحكومية وتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأكد الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن وزارة الصحة والسكان، برئاسة الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، وبتوجيهات الدكتور بيتر وجيه مساعد الوزير لشئون الطب العلاجي، قامت بدعم مديرية الشئون الصحية بحزمة كبيرة من الأجهزة والتجهيزات الحديثة، لتطوير ورفع كفاءة مستشفيات طب وجراحة العيون بالزقازيق، ومستشفى مشتول السوق المركزي، ومستشفى بلبيس المركزي، وذلك بالتنسيق مع إدارة التخطيط بالمديرية.
وأوضح وكيل وزارة الصحة، أن الدعم الجديد يأتي ضمن جهود الدولة المستمرة للتوسع في تقديم الخدمات الطبية المتخصصة، ورفع كفاءة المنشآت الصحية، وتشغيل المشروعات الصحية الجديدة بالمحافظة، بما يضمن تقديم خدمة طبية أفضل للمواطنين، خاصة في ظل الزيادة المستمرة في معدلات التردد على المستشفيات الحكومية.
وأشار الدكتور أحمد البيلي إلى أن التجهيزات الجديدة تستهدف استكمال فرش وتجهيز مشروع مبنى مستشفى الرمد الجديد بمدينة الزقازيق، تمهيدًا لافتتاحه وتشغيله رسميًا خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى دعم مستشفيي مشتول السوق المركزي وبلبيس المركزي بعدد كبير من الأجهزة والمستلزمات الطبية الحديثة، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وأضاف أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالقطاع الصحي في محافظة الشرقية، باعتبارها من المحافظات ذات الكثافة السكانية المرتفعة، مؤكدًا أن ما تشهده المستشفيات من تطوير وتجهيزات حديثة يعكس حجم الدعم الذي تقدمه القيادة السياسية ووزارة الصحة للارتقاء بالخدمات الصحية داخل المحافظة.
وشدد وكيل الوزارة على ضرورة سرعة الانتهاء من جميع الإجراءات الخاصة باستلام وتركيب وتشغيل الأجهزة الجديدة، لتحقيق الاستفادة القصوى منها في خدمة المرضى، موجّهًا قيادات مديرية الصحة ومديري المستشفيات بمتابعة أعمال التشغيل والتأكد من جاهزية الأقسام المختلفة لاستقبال المواطنين وتقديم الخدمة الطبية بالكفاءة المطلوبة.
كما وجّه الدكتور أحمد البيلي الشكر لوزير الصحة والسكان، وللمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، لدعمهما المتواصل للقطاع الصحي بالمحافظة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تشهد طفرة كبيرة في تطوير البنية التحتية للمستشفيات الحكومية، بما يتماشى مع خطة الدولة لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة للمواطنين.
ومن جانبه، أوضح محمود عبدالفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة بمديرية الشئون الصحية، أن التجهيزات الطبية وغير الطبية التي تم توريدها شملت عددًا كبيرًا من الأجهزة الحديثة والمتطورة، من بينها وحدات أسنان متكاملة، وأجهزة صدمات كهربائية، وعربات طوارئ "كراش كار"، وأجهزة مونيتور لمتابعة العلامات الحيوية، وأجهزة قياس نسبة الأكسجين بالدم، إلى جانب تروليات هيدروليكية لنقل المرضى وتجهيزات متكاملة لغرف العمليات والعيادات الخارجية.
وأضاف أن الدعم شمل كذلك أجهزة متخصصة في طب وجراحة العيون، من بينها أجهزة فحص العيون، وأجهزة قياس ضغط العين، ومناظير قاع العين، وأجهزة قياس عيوب الإبصار آليًا، وأجهزة المصباح الشقي، وأجهزة الموجات فوق الصوتية للعين (A/B Scan)، بالإضافة إلى أجهزة عرض قياس الإبصار وأجهزة الشفط، بما يسهم في تعزيز كفاءة الخدمات الطبية المقدمة لمرضى العيون داخل المحافظة.
وأكد أن مستشفيات الشرقية تشهد خلال الفترة الحالية أعمال تطوير غير مسبوقة، سواء من حيث البنية التحتية أو التجهيزات الطبية الحديثة، بما يواكب رؤية الدولة المصرية لتطوير القطاع الصحي وتحقيق أفضل مستوى من الرعاية الطبية للمواطنين في مختلف مراكز ومدن المحافظة.
















0 تعليق