قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، إن المبادرات التي تهدف إلى تعريف الأجيال الجديدة بالمشروعات القومية مثل مشروع المونوريل الجديد، تعد في غاية الأهمية، خاصة أن الشباب قد لا يتابع الأخبار الرسمية بشكل كافٍ، ما يجعلهم عرضة للشائعات والاستهدافات من أطراف داخلية وخارجية.
وأوضح، في مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، أن زيارة الشباب لهذه المشروعات ورؤيتها على أرض الواقع، مثل الطرق والكباري الكبرى، الجامعات والمدارس الحديثة، والمتحف المصري، تمثل عاملًا أساسيًا في تحصينهم ضد التضليل، مؤكدًا أن هذه المبادرات يجب أن تتوسع لتشمل المدارس والجامعات حتى يتعرف الجيل الجديد على ما تحقق في بلده بشكل مباشر.
وأشار حسين إلى أن أفضل طرق التواصل مع الشباب لا تقتصر على وسيلة واحدة، بل تشمل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي مثل "تيك توك" و"فيسبوك" عبر رسائل مصممة خصيصًا لهم، إلى جانب تنظيم رحلات وزيارات ميدانية للمشروعات القومية، كما كان يحدث في السابق بزيارات السد العالي أو معسكرات الشباب في الإسكندرية، مؤكدًا أن هذه التجارب المباشرة تظل من أنجح وسائل التوعية.
















0 تعليق