واصلت النيابة العامة مرافعتها في قضية اتهام شريك في مدرسة هابي لاند، بالتعدي الجنسي على أطفال مؤكدة أن الأدلة الفنية الواردة بملف الدعوى تدعم الاتهامات المنسوبة إلى المتهم أحمد محمد عبدالرؤوف.
تقرير مضاهاة الأدلة الجنائية يؤكد تطابق المتهم مع الشخص الظاهر بالفيديو
وأشارت النيابة إلى أن تقرير الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية أثبت من خلال المضاهاة الفنية، تطابق المتهم مع الشخص الظاهر في مقطع الفيديو محل التحقيق، معتبرةً أن التقرير يمثل أحد الأدلة الرئيسية في القضية.
وأضافت أن التسجيلات المصورة المتداولة ساهمت في كشف تفاصيل الواقعة وربطها بالمتهم، مؤكدةً أن ما توصلت إليه الفحوص الفنية جاء متسقًا مع باقي الأدلة الواردة في أوراق الدعوى.
وكانت النيابة العامة تلقت إخطارًا بشأن تداول مقطع مرئي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاءات بتعرض عدد من الأطفال لوقائع هتك عرض داخل مدرسة خاصة بمنطقة بشتيل، بدائرة قسم أوسيم بمحافظة الجيزة.
واستمعت إلى أقوال الأطفال المجني عليهم وذويهم وعدد من الشهود، كما استجوبت القائمين على إدارة المدرسة، واتخذت إجراءات فحص المقطع المصور المتداول، وتحفظت على أجهزة المراقبة الخاصة بالمدرسة وقامت بتفريغها، فضلًا عن معاينة مكان الواقعة.
واستمعت النيابة العامة إلى أقوال المختصين بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، وأمرت باتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأطفال المجني عليهم، ورعايتهم نفسيًا واجتماعيًا.
وكشفت التحقيقات عن أن المقطع المتداول التقطته أجهزة المراقبة بالمدرسة في غضون شهر سبتمبر من عام 2024، وأن المتهم أحد مالكي المدرسة الخاصة محل الواقعة، وهو ما أيدته تحريات الشرطة.















0 تعليق