حلّ الفنان حمزة العيلي ضيفًا على برنامج «واحد من الناس» مع الإعلامي عمرو الليثي، حيث كشف خلال اللقاء عن مجموعة من أبرز محطات حياته الفنية والشخصية، وتحدث بصراحة عن قرارات مفصلية غيرت مسار مشواره، من بينها ترك مهنة المحاماة من أجل التفرغ للتمثيل بعد أن وقع في عشق الفن منذ بداياته.
تصريحات حمزة العيلي في برنامج واحد من الناس
وأكد العيلي في تصريحاته التي يرصدها موقع تحيا مصر أن اختياره للتمثيل لم يكن سهلًا، لكنه كان قرارًا حاسمًا جاء بعد قناعة داخلية كاملة، مشيرًا إلى أن طريقه لم يكن مفروشًا بالنجاح السريع، بل مرّ بتحديات كثيرة وضغوط مادية ونفسية في بداياته، وهو ما جعله أحيانًا يقبل بعض الأدوار بدافع الحاجة قبل الرغبة الفنية، وهو ما اعترف بأنه ندم عليه لاحقًا.
وخلال الحوار، كشف الفنان عن تجربة صعبة مرّ بها حين عانى من حالة اكتئاب أثّرت على اختياراته الفنية، موضحًا أنه مرّ بفترة ارتباك مهني دفعته لاتخاذ قرارات غير محسوبة بشكل كامل، قبل أن يستعيد توازنه تدريجيًا ويعود لاختيار أدواره بعناية أكبر.
حمزة العيلي يتحدث عن أعماله الفنية الأخيرة
وتطرق العيلي إلى كواليس مشاركته في عدد من الأعمال الدرامية الأخيرة، خاصة شخصيتي “عوني” في مسلسل «حكاية نرجس» و“درويش” في مسلسل «النص»، مؤكدًا أن تلك الأدوار كانت من المحطات المهمة في مسيرته، وأن بعضها شكّل له تحديًا كبيرًا على مستوى الأداء والتحضير النفسي.
كما تحدث عن أصعب المشاهد التي قدمها خلال مسيرته، موضحًا أن بعض المشاهد تطلبت منه مجهودًا نفسيًا وجسديًا كبيرًا، وأنه كان يعيش حالة اندماج كاملة مع الشخصية لدرجة الاستنزاف أحيانًا.
رأي حمزة العيلي في التريند
وفي جانب آخر من الحوار، لفت العيلي إلى أن ما يُعرف بـ«الترند» على مواقع التواصل الاجتماعي ليس هدفه الأساسي، مؤكدًا أن المعيار الحقيقي بالنسبة له هو تأثير العمل الفني وقيمته، وليس مجرد الانتشار اللحظي أو الضجة المؤقتة.
واختتم اللقاء بتأكيده على أنه لا يزال يعتبر التمثيل رحلة مستمرة للتعلم، وأن كل تجربة جديدة تضيف له خبرة أعمق، سواء على المستوى الفني أو الإنساني، في ظل سعيه الدائم لتقديم أدوار مختلفة تحمل بصمة خاصة لدى الجمهور.














0 تعليق