شاركت كريسيتن لاجارد رئيس البنك المركزي الأوروبي اليوم الاثنين 15 يونيو 2026، في فعاليات المؤتمر الدولي رفيع المستوى بعنوان "الابتكار المالي والمدفوعات الرقمية في أوروبا"، لمناقشة مستقبل عملة اليورو الأوروبية والتحول الرقمي الكبير في هذا المجال والدفع نحو استقلالية المدفوعات وسط تنامي مخاطر حرب الشرق الأوسط وزيادة وتيرة التوترات الجيوسياسية عالميا، بمشاركة مسئولين بالمفوضية الأوروبية ورؤساء البنوك المركزية.
محاور الملفات في مؤتمر ابتكار المدفوعات الرقمية في أوروبا
أكد بيان البنك المركزي الأوروبي المنشور عبر الصفحة الرسمية اليوم الاثنين، أن محاور النقاش دارت حول 4 محاور أهمها مناقشة قضايا تعزيز التمويل الرقمي في أوروبا ومحور مناقشة ملف الأموال الرقمية وتطور الأسواق "المشفرة" وتنامي خطورتها عالميا، أما المحورين الثالث والرابع فكانوا مناقشة ملف المدفوعات العابرة للحدود واحتياجات قطاع الأعمال، وملف مدفوعات التجزئة ومستقبل "اليورو الرقمي".
من جانبها أكدت كريسيتن لاجارد رئيس البنك المركزى الأوروبي، أن دور التكنولوجيا المالية والرقمية يتزايد وله تأثير قوي في تعزيز استقرار منطقة اليورو ودعم الاقتصاد الحقيقي في مواجهة التقلبات العالمية، وقالت إن هناك مكاسب حقيقية وراء التحول للاقتصاد الأخضر ويجب توفير الدعم الكامل له، مشيرا إلى ضرورة تتبع التحول الهيكيلي الكبير في قطاع البنية التحتية للأسواق المالية التي تسير نحو الرقمنة والترميز وضرورة تتبع الودائع المشفرة والعملات المستقرة.
كيف تغيرت عادات أوروبا الشرائية بعد حرب الشرق الأوسط ؟
وخصصت لاجارد جزء كبير من كلمتها حول التغير السريع في العادات الشرائية للمواطنين في أوروبا بعد أزمات التضخم وارتفاع الأسعار الذي جاء نتيجة طبيعية لحرب الشرق الأوسط وغلق سلاسل الإمداد لفترة زادت عن الـ 5 شهور متتابعة.
وأشارت إلى ضرورة الإنجاز في تنفيذ مشروع اليورو الرقمي خلال السنوات الخمس المقبلة مع ضرورة صياغة توصيات لضمان أمن ومرونة المنظومة المالية المشتركة لدول القارة العجوز.
اقرأ أيضا
لمواجهة تداعيات حرب الشرق الأوسط.. المركزي الأوروبي يفاجئ الأسواق برفع أسعار الفائدة


















0 تعليق