دخل نادي ليفربول الإنجليزي مرحلة جديدة بعد رحيل نجميه محمد صلاح وآندي روبرتسون، وإقالة المدرب أرني سلوت الذي خلف يورجن كلوب صيف 2024 عقب موسم مخيب للآمال بعد عام من الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز ومعادلة رقم مانشستر يونايتد القياسي بـ20 لقبًا.
وأفادت صحيفة موندو ديبورتيفو أن إدارة "الريدز" توصلت لاتفاق مع المدرب الباسكي أندوني إيراولا لتولي قيادة الفريق لمدة موسمين حتى صيف 2028. ويأتي هذا التعاقد بعد نجاحات إيرولا مع بورنموث، حيث نجح في تقديم أداء متميز مع الفريق، مما جعل جماهير ليفربول متفائلة بالمرحلة الجديدة.
وبعد توقيع العقد، سيبدأ ليفربول مفاوضاته مع بورنموث لضم أعضاء الجهاز الفني الذين عملوا مع إيرولا، وهم: تومي إلفيك، شون كوبر، والمحلل توم ويبر، مع العلم أن الناديين يحافظان على علاقة جيدة، ما يفتح المجال لاتفاق قبل نهاية الأسبوع. فيما سينضم المعد البدني بابلو دي لا تور إلى الطاقم الفني مباشرة، إذ أن عقده مع بورنموث قد انتهى، ولا توجد أي عوائق قانونية في هذا الصدد.
وعلى الرغم من أن عدة أندية أوروبية أبرزها ميلان وكريستال بالاس وباير ليفركوزن أبدت اهتمامها بتعيين إيرولا، إلا أن المدرب منح الأولوية لليفربول بمجرد علمه باهتمام النادي الإنجليزي، مدفوعًا أيضًا بعلاقته القوية مع ريتشارد هيوز، المدير الرياضي للنادي، والذي سبق وأن جلبه إلى بورنموث خلال فترة عمله كمدير فني هناك.
وتمثل هذه الخطوة بداية حقبة جديدة للريدز في أنفيلد، وسط توقعات بأن يقدم إيرولا رؤية تكتيكية جديدة تسعى لإعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والأوروبية، مع الاعتماد على خبرته السابقة في تطوير اللاعبين الشباب وإدارتهم على أعلى مستوى.














0 تعليق