قال الشيخ مروان عمر مروان، شيخ الطريقة المروانية الخلوتية، إن ثورة 30 يونيو كانت نقطة فاصلة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في حماية مصر من خطر الجماعات الإرهابية ومحاولات نشر الفوضى وعدم الاستقرار داخل البلاد.
وقال «مروان» في تصريحات خاصة لـ"الدستور" إن الطرق الصوفية دعمت ثورة 30 يونيو منذ اللحظات الأولى، إدراكًا منها لحجم التحديات التي كانت تواجه الدولة المصرية خلال تلك الفترة، موضحًا أن جميع مريدي وشيوخ الطرق الصوفية شاركوا في التظاهرات والفعاليات الشعبية التي خرجت للمطالبة بإنهاء حالة الفوضى واستعادة استقرار الدولة.
وأضاف شيخ الطريقة المروانية الخلوتية أن الأوضاع في تلك الفترة كانت تشهد حالة كبيرة من الانفلات الأمني وعدم الاستقرار، وهو ما دفع أبناء الطرق الصوفية إلى الوقوف بجانب الشعب المصري ومؤسسات الدولة للحفاظ على الوطن وحمايته من مخاطر الجماعات المتطرفة.
وأشار إلى أن الصوفيين كانوا في مقدمة المشاركين في الثورة، انطلاقًا من دورهم الوطني وحرصهم الدائم على الحفاظ على استقرار المجتمع ونشر قيم الوسطية والاعتدال، مؤكدًا أن الطرق الصوفية لعبت دورًا مهمًا في توعية المواطنين بخطورة المرحلة، وضرورة الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو أعادت لمصر الأمن والاستقرار، ومهدت الطريق أمام مرحلة جديدة من البناء والتنمية، بعدما استعادت الدولة قدرتها على تنفيذ خطط التنمية والمشروعات القومية في مختلف القطاعات.
وشدد «مروان» على أن الطرق الصوفية ستظل داعمة للدولة المصرية في مواجهة الفكر المتطرف والجماعات الإرهابية، من خلال دورها الدعوي والاجتماعي، ونشر ثقافة التسامح والمحبة بين أبناء المجتمع.
وأكد أن الشعب المصري أثبت خلال ثورة 30 يونيو وعيه الوطني وقدرته على حماية بلاده من المخاطر، مشيرًا إلى أن وحدة المصريين وتكاتفهم مع مؤسسات الدولة كانا السبب الرئيسي في نجاح الثورة واستعادة الاستقرار.
















0 تعليق