ما الذي يخيف نتنياهو في الاتفاق المرتقب بين إيران وأمريكا؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال خبير الشؤون الإيرانية عمرو أحمد إن الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل قد تكون واحدة في هدفها المعلن وهو إضعاف النظام الإيراني، لكن التكتيك يختلف، حيث يسعى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إسقاط الدولة الإيرانية بالكامل، وهو ما يمثل المعضلة الكبرى في المشهد الحالي.

وأضاف أحمد، خلال استضافته ببرنامج «منتصف النهار» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مخاوف نتنياهو بشأن الملف النووي الإيراني ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى سنوات مضت، حيث ساهمت إسرائيل في دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الانسحاب من الاتفاق النووي الموقع عام 2015، وذلك في عام 2018، مستندة إلى وثائق تجسس قدمتها لواشنطن، استهدفت علماء إيرانيين بارزين، من بينهم العالم محسن فخري زاده الذي اغتيل عام 2020.

وأوضح أن إسرائيل ترى في امتلاك إيران قدرات نووية أو حتى تطوير برنامجها النووي تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، خاصة مع وجود حزب الله اللبناني وأذرع إيران الإقليمية مثل الحوثيين، معتبرًا أن هذه المخاطر تدفع نتنياهو إلى محاولة إفشال أي اتفاق مرتقب حتى لو كان يراعي بعض المصالح الإسرائيلية.

وأشار أحمد إلى أن إيران تتمسك بمطالبها، مثل الإفراج عن الأموال المجمدة وهيمنتها على مضيق هرمز، بينما تعتبر إسرائيل أن عامل الوقت يمنح طهران فرصة لاستعادة قدراتها العسكرية.

وشدد خبير الشؤون الإيرانية، على أن المنطقة قد تشهد سلامًا ولو كان سلامًا مؤقتًا أو موقعًا إذا ما تم التوصل إلى اتفاق، وهو ما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة الإقليمية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق