تصدر لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي وشقيقه الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات الشقيقة، منصات التواصل الاجتماعي المُختلفة، وسط حفاوة كبيرة من المصريين الذين عبّروا عن تقديرهم لمتانة العلاقات المصرية الإماراتية، وما يربط الشعبين من روابط أخوّة ودعم ممتد.
وشهدت منصات التواصل تداولًا كبيرًا لمنشورات داعمة للقاء، حيث أشار المتابعين إلى عمق العلاقات التي تجمع بين قيادتي البلدين، مؤكدين أنها تقوم على أسس من الاحترام والتفاهم المشترك في مختلف القضايا.
وتصدرّت هاشتاجات «#لقاء_الاشقاء»، و#مصر_والامارات_شعب_واحد» منصة التغريدات «إكس»، وذلك بعد ساعات من الزيارة، وسط تفاعل كبير من المتابعين.

ومن بين التعليقات المتداولة، قال أحد المتابعين: «من الشيخ زايد إلى الشيخ محمد بن زايد، ومن قادة مصر إلى الرئيس السيسي، بقيت العلاقات المصرية الإماراتية نموذجًا للتعاون والتكامل العربي».

وأضاف آخر، قائلًا: « العلاقات المصرية الإماراتية ليست مجرد علاقات دبلوماسية بل روابط أخوة راسخة ومواقف مشتركة عبر سنوات طويلة من التعاون والدعم المتبادل في مختلف القضايا».

وتابع آخر: «مصر والإمارات قصة أخوة عربية تُروى للأجيال.. تاريخ من المحبة والتعاون والشراكة الاستراتيجية التي تزداد قوة عامًا بعد عام».

واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، أخاه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، الذي يقوم بزيارة أخوية إلى مصر.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأنه قد تم التقاط صورة تذكارية للرئيسين عقب الوصول إلى قصر الاتحادية، أعقبها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، ثم لقاء ثنائي بين الزعيمين، تلاه مأدبة غداء أقامها الرئيس تكريمًا لضيف مصر الكبير والوفد المرافق له.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الزيارة تأتي في إطار التشاور المستمر والوثيق بين قيادتي البلدين الشقيقين، حيث استهل الرئيس اللقاء بالترحيب بأخيه ضيف مصر العزيز والوفد المرافق، مؤكدًا خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية وطابعها الاستراتيجي الراسخ عبر الأعوام.
كما جدد الرئيس موقف مصر الثابت في دعم استقرار وسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، ومساندة كل الخطوات التي تتخذها قيادتها للحفاظ على سلامة أراضيها وأمن ومقدرات شعبها، مشددًا على أن أمن الإمارات ودول الخليج يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وعلى التزام مصر بدعم ومساندة دول الخليج وكافة الدول العربية الشقيقة.
ومن جانبه، أعرب الشيخ محمد بن زايد عن تقديره البالغ لكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مؤكدًا الطابع الاستثنائي للأواصر والصلات الشعبية والرسمية بين البلدين، وحرصه على التشاور المستمر مع الرئيس حول مختلف المستجدات سواء على صعيد العلاقات الثنائية أو الأوضاع الإقليمية الراهنة.
كما أعرب عن تقدير بلاده لموقف الرئيس الداعم للإمارات ودول الخليج.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيسين رحّبا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بشأن وقف الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، كما بحثا عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتوافقا على أهمية مواصلة تنسيق المواقف العربية للحفاظ على أمن ومصالح الدول العربية في المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، استعرض الرئيس السيسي الرؤية المصرية تجاه التعامل مع الوضع في المنطقة، والقائمة على دعم الحلول السلمية الشاملة والمستدامة، بهدف استعادة الأمن والاستقرار الإقليميين وتوجيه جهود الدول نحو التنمية بدلًا من إهدار مقدرات الشعوب في النزاعات
















0 تعليق