قال خبير الشؤون الإيرانية عمرو أحمد، إن البنود الـ 14 التي نُشرت عبر وسائل الإعلام الإيرانية نقلًا عن مصدر قريب من هيئة التفاوض، تكشف أن إيران ما زالت الطرف الأكثر سيطرة على مسار الأمور حتى الآن.
وأضاف أحمد، خلال استضافته ببرنامج «منتصف النهار» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن بعض البنود قابلة للنقاش مثل فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأمريكي، لكن هناك ما وصفه بـ المحرمات في الاتفاق، وهي عدم التطرق إلى البرنامج الصاروخي الإيراني، وعدم مناقشة أي شيء يتعلق بدعم إيران لما تسميه "المقاومة" في المنطقة، إضافة إلى عدم طرح ملف إدارة المضيق للنقاش.
وأوضح أن إيران تعتبر مضيق هرمز شأنًا داخليًا، وتدير خطواته بتنسيق رئيسي مع سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن واشنطن ترفض فكرة تحصيل رسوم على المرور، بينما تسعى طهران للحصول على أموال مقابل خدماتها، باعتبارها تملك خارطة الألغام في المضيق، وبالتالي ستدفع الدول مقابل تلك المعرفة والخدمات الأمنية.


















0 تعليق