باحث: الاحتلال يستغل حزب الله وحماس كذريعة لفرض واقع جديد

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن الحصيلة المعلنة من الضحايا في لبنان تعكس استمرار السياسة الإسرائيلية التي وصفها بالعدوانية، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية لا تستند إلى أي منطق سياسي أو قانوني، بل تعتمد على نهج تصعيدي متواصل رغم التحذيرات الدولية المتكررة والدعوات إلى ضبط النفس.

 

وأوضح، خلال مداخلة لـ إكسترا نيوز، أن إسرائيل توظف ذرائع متعددة لتبرير تحركاتها العسكرية، من بينها وجود حزب الله في لبنان وحركة حماس في الأراضي الفلسطينية، لافتًا إلى أن هذه المبررات تُستخدم كغطاء سياسي وأمني لتوسيع نطاق العمليات وفرض واقع جديد على الأرض يخدم مصالحها الاستراتيجية.

 

وأضاف أن هذا السلوك الإسرائيلي لا يقتصر على الساحة اللبنانية فقط، بل يمتد إلى سوريا والضفة الغربية، في إطار سياسة تهدف إلى تعزيز النفوذ عبر القوة العسكرية وخلق أمر واقع يصعب تغييره لاحقًا، متسائلًا عن مدى إمكانية انسحاب إسرائيل من تلك المناطق حتى في حال تغيرت المعطيات الأمنية أو انتهت مبرراتها المعلنة.

 

وأشار إلى أن استمرار التصعيد العسكري في لبنان يعكس حالة من التوتر الإقليمي المتصاعد، في ظل غياب أي تسوية سياسية شاملة قادرة على وقف العمليات العسكرية وإعادة الاستقرار إلى المنطقة، مؤكدًا أن الحلول العسكرية وحدها لن تؤدي إلى إنهاء جذور الأزمة القائمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق